أفادت مصادر ميدانية بسقوط ضحايا وجرحى جراء موجة جديدة من الضربات الروسية المكثفة التي استهدفت مناطق متفرقة في أوكرانيا. وتركزت الهجمات على مدينة سومي في الشمال وميناء أوديسا الاستراتيجي على البحر الأسود، مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل وتدمير مرافق حيوية.
وفي العاصمة كييف، أصيب 12 شخصاً بجروح متفاوتة إثر سقوط صواريخ بالستية روسية استهدفت أحياء سكنية وبنية تحتية. ووصف وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيغا، هذه العمليات بأنها 'قتل متعمد للمدنيين'، مطالباً المجتمع الدولي بتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية بشكل عاجل.
وشدد سيبيغا على ضرورة تزويد بلاده بمنظومات صواريخ 'باتريوت' الأمريكية المتطورة لمواجهة التهديدات البالستية المتزايدة. وأشار إلى أن اعتراض الصواريخ الروسية بات ضرورة قصوى لحماية الأرواح ومنع تدمير ما تبقى من المنشآت الحيوية في البلاد.
وفي ميناء أوديسا، أكدت سلطات الميناء مقتل سائقي شاحنات خلال أداء عملهم نتيجة قصف صاروخي مباشر. كما تعرضت سفينة شحن مدنية ترفع علم 'سانت كيتس ونيفيس' لأضرار مادية جسيمة بعد اندلاع حريق على متنها جراء الاستهداف الروسي للمرفأ.
السفينة المستهدفة، التي تحمل اسم 'زينب' (ZEINAB)، كانت قد وصلت إلى الميناء قادمة من تركيا قبل أيام قليلة. وتعد هذه السفينة من فئة شحن السائب، ويصل طولها إلى نحو 167 متراً، وقد تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق الذي نشب فيها بسرعة.
على الجانب الآخر، نفذت القوات الأوكرانية هجوماً هو الأوسع من نوعه باستخدام الطائرات المسيرة الانتحارية في مياه بحر آزوف. واستهدف الهجوم المنسق قطعاً بحرية تابعة للأسطول الروسي، مما أسفر عن إصابة وتدمير 28 سفينة وناقلة في ليلة واحدة فقط.
التعليقات (0)