رام الله - شبكة قدس: كشف النائب الديمقراطي الأمريكي رو خانا أنه تعرض ومرافقوه للاحتجاز من قبل مستوطنين مسلحين خلال زيارة أجراها إلى جنوب الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن ما شاهده على الأرض غيّر نظرته إلى واقع الاحتلال، ودفعه إلى التفكير بجدية أكبر في خوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2028.
وقال خانا إن مستوطنين يحملون بنادق أمريكية الصنع من طراز M4 حاصروا المركبة التي كان يستقلها أثناء جولة في منطقة خربة زنوتة جنوب الضفة الغربية، ومنعوها من مواصلة السير قبل أن يستدعوا قوات جيش الاحتلال.
وأضاف في تصريحات نقلتها "رويترز": "كنا نزور قرية دمّرها المستوطنون، بعدما خربوا المدرسة ومنازل القرية، ثم جاء هؤلاء المسلحون واحتجزونا وأغلقوا الطريق. وعندما وصل جيش الاحتلال وقف إلى جانبهم، وليس إلى جانب المواطنين الأمريكيين".
من جانبه، قال كاميرون كاسكي، أحد مساعدي خانا، إن المجموعة بقيت محتجزة لأكثر من ساعة، واضطرت إلى التواصل مع السفارة الأمريكية في القدس طلبًا للمساعدة، قبل أن تتدخل قوة يُعتقد أنها من شرطة الاحتلال وتسمح لهم بالمغادرة.
في المقابل، زعم جيش الاحتلال أن قواته، إلى جانب الشرطة، تدخلت بعد تلقي بلاغ عن قيام مستوطنين بإغلاق الطريق أمام مركبات قرب خربة زنوتة، مؤكدا أنها فرّقت المستوطنين وسمحت للمركبات بمواصلة طريقها.
وتأتي تصريحات خانا في وقت يدرس فيه الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة عام 2028، إذ قال إنه أصبح "أكثر ميلا" لخوض السباق الرئاسي بعد هذه الزيارة.
💬 التعليقات (0)