قال النائب الديمقراطي في مجلس النواب الأميركي رو خانا، إن مستوطنين مسلحين ببنادق أميركية الصنع احتجزوه خلال زيارته الأخيرة إلى الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن الزيارة منحته فرصة للاطلاع على تداعيات الاحتلال الإسرائيلي على حياة الفلسطينيين، وفق وصفه.
ونقلت وكالة “رويترز” عن خانا قوله، خلال وجوده في إحدى القرى الفلسطينية، إن مستوطنين يحملون بنادق من طراز “إم-4” حاصروا السيارة التي كان يستقلها خلال جولة في منطقة جنوب الضفة الغربية تتعرض لهجمات متكررة من المستوطنين.
وأضاف خانا، النائب عن ولاية كاليفورنيا، أن المجموعة كانت في قرية فلسطينية “دمرها المستوطنون”، مشيرًا إلى أن الاعتداءات طالت المدرسة ومرافق القرية، قبل أن يأتي مستوطنون مسلحون ويغلقوا الطريق ويحتجزوا المجموعة.
وقال: “جاء هؤلاء المجرمون حاملين بنادق من طراز إم-4، وهي بنادق أميركية الصنع، واحتجزونا. أغلقوا الطريق، ثم اتصلوا بالجيش الإسرائيلي، وكان الجيش الإسرائيلي إلى جانبهم وليس إلى جانب الأميركيين”.
من جهته، قال كاميرون كاسكي، أحد مساعدي خانا الذي كان ضمن الوفد، إن عملية الاحتجاز استمرت أكثر من ساعة، وإنهم طلبوا مساعدة السفارة الأميركية في القدس، قبل أن يتدخل أفراد بدا أنهم من الشرطة، ما أدى إلى إطلاق سراحهم.
وتأتي تصريحات خانا في ظل تصاعد الجدل داخل الحزب الديمقراطي الأميركي بشأن السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وفي وقت يدرس فيه خانا إمكانية الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2028.
💬 التعليقات (0)