f 𝕏 W
الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت بـ"التكويع"

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت بـ"التكويع"

أكد الممثل السوري بشار إسماعيل دعمه للرئيس أحمد الشرع، مطالبا الشارع السوري بمنحه المهلة الكافية للعمل وإدارة البلاد، وفي الوقت نفسه، وجه انتقادات حادة لحالة الانقسام على منصات التواصل الاجتماعي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الممثل السوري بشار إسماعيل دعمه للرئيس أحمد الشرع، داعياً إلى منحه مهلة كافية للعمل، وانتقد بشدة الانقسام والسجال الدائر على منصات التواصل الاجتماعي. وأوضح إسماعيل أن دعمه نابع من رغبته في مساندة القيادة الجديدة، معتبراً أن القيادة الحالية أفضل من سابقتها. كما أشار إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تساهم في تشويه صورة سوريا بسبب اجتزاء التصريحات وتأجيج الاستقطاب، مما يستنزف طاقات القيادة ويشتت الانتباه عن الملفات الوطنية الأساسية.
📌 أبرز النقاط

أكد الممثل السوري بشار إسماعيل دعمه للرئيس أحمد الشرع، مطالبا الشارع السوري بمنحه المهلة الكافية للعمل وإدارة البلاد، وفي الوقت نفسه، وجه انتقادات حادة لحالة الانقسام والسجال المحتدم التي تهيمن على منصات التواصل الاجتماعي بين المؤيدين والمعارضين.

وأوضح إسماعيل في تسجيل مصور بثه عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، على الانتقادات المتوقعة لموقفه قائلا: "سيقولون إنني مكوع، ولكن على فكرة أنا أحب الرئيس أحمد الشرع"، معتبرا في مقارنة صريحة أن القيادة الحالية أفضل بكثير من الرئيس السابق الذي غادر البلاد عقب سقوط النظام، حسب وصفه.

وأشار أن موقفه النابع من "تحية حب" للرئيس الشرع لا يرتبط بأي أجندات أو أطراف خارجية، بل ينطلق من رغبته في مساندة القيادة الجديدة للاستماع والتعامل مع السوريين بمختلف أطيافهم السياسية.

واعتبر الفنان السوري أن مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت في تشويه صورة سوريا في الخارج، مشيرا إلى أن تصاعد الإساءات المتبادلة ينجم أساسا عن ظاهرة اجتزاء التصريحات واقتطاعها من سياقها العام. وحث المتابعين على استيعاب المواقف كاملة قبل بناء أحكام وانتقادات متسرعة تؤجج الاستقطاب.

وجدد إسماعيل إشارته إلى أن حالة الانقسام الحاد باتت تلاحق كل خطوة يُقدم عليها الرئيس الشرع، لافتا إلى أن هذا السجال المستمر يستنزف الطاقات ويحرم القيادة الجديدة من مناخ العمل الهادئ والمستقر. واستشهد في هذا الصدد بالردود الرقمية التي صاحبت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، حيث انصرفت النقاشات، بحسب وصفه، إلى التركيز على مظهر الضيف ونظارته الشمسية عوضا عن الالتفات إلى المضمون السياسي والأبعاد الاستراتيجية للزيارة. كما انتقد تحويل تفاصيل الظهور الميداني للرئيس الشرع، كزيارته للجامع الأموي أو تنقلاته الاعتيادية، إلى مادة للنقد والتندر على المنصات الافتراضية، مما يشتت الانتباه عن الملفات الوطنية الأساسية.

تطرق الفنان السوري إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق العقوبات عن سوريا لمنحها مهلة تمتد لـ45 يوما، معربا عن أمله في أن ينعكس هذا القرار إيجابا على الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين. وفي الوقت نفسه، انتقد إسماعيل الأصوات التي ترفض التعامل السياسي مع القوى الكبرى أو الإشادة بخطواتها الدولية عندما تصب في مصلحة البلاد، مؤكدا أن الواقعية السياسية وتحقيق مصالح الشعب لا يتعارضان مع مفاهيم الكرامة الوطنية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)