ندد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بحادثة فساد في جيش بلاده، واصفا إياها بـ"الجريمة السياسية"، وسط حملة تشنها حكومته لمكافحة الفساد، في حين انتقدت بيونغ يانغ، اليوم السبت، ما تقوم به الولايات المتحدة وحلفاؤها من "تعزيز للتكتلات العسكرية وتسريع عمليات التسلح" بعد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عقدت في أنقرة الأسبوع الماضي.
ووفق وسائل إعلام رسمية، ندد كيم جونغ أون بتورط مسؤول عسكري كبير عُزل من قبل الحزب الحاكم لتلقيه رشاوى، وذلك خلال اجتماع نادر جمع الحزب الحاكم والجيش في بيونغ يانغ، وناقش حادثة الفساد تلك.
ووفق وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أشار كيم خلال الاجتماع إلى خطورة ممارسات الفساد، كما شهد الاجتماع إعلان الحزب الحاكم "حربا شاملة على إساءة استخدام السلطة، والبيروقراطية، والمخالفات، والفساد".
وشدد الزعيم الكوري الشمالي على أنه "يجب على جميع المسؤولين أن يحافظوا على المبدأ والاستقامة باعتبارهما شريان حياتهم" وأضاف: "يجب أن نضع في اعتبارنا ثقة الحزب ونفكر في الشعب أولا".
وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية كشفت في وقت سابق عن أن مسؤولا يدعى باك هي تشول، وهو نائب المدير السابق للمكتب السياسي العام في الجيش الشعبي، تلقى "مبالغ كبيرة من الرشوة" وعاش "حياة ماجنة"، مضيفة أن الحزب الحاكم عزله من هيئة قيادته المركزية وأحاله إلى السلطات المختصة لتورطه في أشكال مختلفة من الفساد.
وقالت الوكالة في تقرير إن الزعيم الكوري الشمالي أدلى بتصريحاته خلال الاجتماع المشترك المذكور آنفا بين الحزب الحاكم والجيش في بيونغ يانغ، حيث ذكر المسؤول المعزول بالاسم منددا بما أقدم عليه.
💬 التعليقات (0)