بأدوات يدوية بسيطة، تمكن المزارعون في بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل، من حصاد ما تبقى من محاصيل القمح والشعير في أراضيهم التي يتهددها خطر الاستيطان.
وتحت أشعة الشمس الحارقة، كان المزارعون ومعهم متضامنون أجانب لحصد محاصيلهم، وأعينهم تترقب بحذر تحركات مستوطن يقيم بؤرة استيطانية رعوية على أراض قريبة.
وقال جمال العملة، مدير مركز أبحاث الأراضي، الذي شارك المزارعين في الحصاد، إن مجموعة من المواطنين والمتضامنين توجهوا لحصاد ما تبقى من محصول في هذه الأرض التي زرعها أصحابها ومنعهم المستوطن من دخولها وحصادها. إقرأ أيضاً حصاد القمح.. موسم آخر لقهر الفلسطيني وضرب اقتصاده
وأشار العملة لـ"وكالة سند للأنباء" إلى أن المستوطن حوّل معظم الأراضي الخصبة في المنطقة إلى مرعى لأغنامه، وترك أصحاب الأرض بلا عائد.
وأكد أن هذه الأراضي تعتبر سلة الغذاء الوحيدة لبيت أولا والقرى المجاورة، ولم يتبق لأهالي بيت أولا سوى هذه الأراضي كمتنفس للزراعة ولرعي الأغنام.
وأوضح أن إقامة بؤرة رعوية في المكان يعني إغلاق وقتل الحياة في هذه الأراضي، وقطع لأرزاق المواطنين، والقضاء على قطعان المواشي، وممارسة ضغط اقتصادي هائل على الأهالي بهدف ترحيلهم.
💬 التعليقات (0)