f 𝕏 W
سيناريوهات "استئناف" الانتقال الديمقراطي في تونس

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

سيناريوهات "استئناف" الانتقال الديمقراطي في تونس

ما يجري في تونس، جزء من لوحة سوداء، شكلتها النخب، التي كانت سببا في "إنتاج" نموذج الحكم الراهن، وهي اليوم تدفع ضريبة صراعاتها الممجوجة، وتقف عاجزة عن بلورة أي سيناريو ممكن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه النخب التونسية، داخل البلاد وخارجها، إلى البحث عن سبل للخروج من الأزمة الشاملة التي تمر بها البلاد منذ سبع سنوات، والتي يصفونها بأنها عبثية وعلى حافة الهاوية. وعلى الرغم من اتفاقهم على خطورة الوضع، إلا أن هناك تشتتاً في التصورات والمقاربات حول سيناريوهات المرحلة المقبلة لاستئناف الانتقال الديمقراطي الذي يعتقدون أن الرئيس الحالي قد عطله. وتتسم العلاقة بين الشارع والطبقة السياسية بأزمة ثقة متزايدة.
📌 أبرز النقاط

إعلامي وكاتب سياسي تونسي.

الخروج من الأزمة الشاملة التي تمر بها البلاد منذ نحو سبع سنوات، تلك هي الدائرة التي تدندن بشأنها النخب التونسية في الداخل والخارج، منذ نحو عامين على الأقل.

وتبدو حيرة النخب التونسية هنا، كبيرة وعميقة، على الرغم من اجتماعها على تقييم واحد، وهو أن الوضع، عبثي، وعلى حافة الهاوية، وأنه يكاد يعصف بما تبقى من الدولة والتاريخ والإرث الحضاري للبلاد.

لكن الاتفاق حول ضرورة الخروج من هذه الأزمة، يواجه نوعا من التشتت في مستوى التصورات والمقاربات المتعلقة بسيناريو المرحلة المقبلة.. فليست النخب التونسية، بما في ذلك تلك التي هي جزء من الحكم الراهن، "على قلب رجل واحد"، فالمقاربات بخصوص السيناريوهات والخيارات الممكنة، متعددة، إن لم نقل متنافرة، لكن الجميع يبحث عن أمرين اثنين في هذا السياق:

فما هي السيناريوهات المطروحة في تونس الآن، لاستئناف "الانتقال الديمقراطي" مجددا، الذي عطله الرئيس الحالي، وأبطل جميع مكوناته وأعمدته والقوانين المنظمة له، وحتى الشخوص التي لعبت فيه دورا مهما؟

لا يبدو الشارع ذاته، مطمئنا للنخب، كما كان قبل 15 عاما، بل إن أزمة الثقة بينه وبين الطبقة السياسية برمتها، وبكل ألوان طيفها، اتسعت، وهيمنت الشكوك والتساؤلات

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)