f 𝕏 W
ماذا يعني تنفيذ مشروع أنبوب البصرة-العقبة للعراق والأردن؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا يعني تنفيذ مشروع أنبوب البصرة-العقبة للعراق والأردن؟

عاد مشروع أنبوب البصرة-العقبة إلى الواجهة مع سعي العراق لتنويع منافذ تصدير النفط بعيدا عن هرمز، بدءا بمرحلة البصرة-حديثة، وسط مكاسب متوقعة للأردن وأمن الطاقة الإقليمي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد مشروع أنبوب النفط البصرة-العقبة إلى الواجهة في العراق والأردن بعد سنوات من التعثر، مدفوعاً بالتوترات الإقليمية التي أبرزت هشاشة الاعتماد على منفذ تصدير واحد للخام العراقي. أكد الجانبان أهمية المضي قدماً في المشروع خلال مباحثات حديثة، مع تأكيد العراق على أن الجزء الأول (البصرة-حديثة) هو الأساس للمشروع ككل. يهدف المشروع إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز أمن الصادرات النفطية العراقية.
📌 أبرز النقاط

عمّان / بغداد – عاد مشروع أنبوب النفط البصرة-العقبة إلى واجهة النقاش الاقتصادي والسياسي في العراق والأردن بعد سنوات طويلة من التعثر، مدفوعا بمتغيرات إقليمية أعادت ترتيب أولويات أمن الطاقة، وفي مقدمتها التوترات التي شهدها مضيق هرمز والبحر الأحمر، وما كشفته من هشاشة الاعتماد على منفذ تصدير واحد للخام العراقي.

فالمشروع، الذي بقي لأكثر من عقد رهينة الاعتبارات الأمنية والخلافات السياسية والتمويلية، عاد اليوم ليحظى باهتمام رسمي متزايد، وسط توجه عراقي لإعادة رسم خريطة منافذ تصدير النفط، بالتوازي مع خطط رفع الطاقة الإنتاجية وتوسيع البنية التحتية.

جاءت إعادة إحياء المشروع خلال المباحثات التي أجراها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي مع وفد وزاري أردني برئاسة وزير الصناعة والتجارة يعرب القضاة قبل أيام، حيث أكد الجانبان أهمية المضي في تنفيذ المشروع، إلى جانب توسيع التعاون في مجالات الطاقة والنقل والاستثمار والتبادل التجاري.

ورغم ذلك، أوضح المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، في تصريح للجزيرة نت، أن مشروع أنبوب حديثة-العقبة ما يزال قيد الدراسة، ويرتبط بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع المتمثلة بإنشاء أنبوب البصرة–حديثة، مؤكدا أن الحكومة ماضية في إجراءات تنفيذ هذا الجزء باعتباره الأساس للمشروع.

وأوضح الركابي أن توجه العراق نحو إنشاء منافذ تصدير جديدة لا يستند إلى الجدوى الاقتصادية والتجارية فقط، بل يشمل اعتبارات إستراتيجية تتعلق بتنويع منافذ تصدير النفط وتعزيز مرونة عمليات التصدير، بما يحد من الاعتماد على منفذ واحد ويعزز أمن الصادرات النفطية مستقبلا.

رغم أن فكرة إنشاء خط أنابيب يصل النفط العراقي إلى البحر الأحمر طُرحت منذ عقود، فإنها اكتسبت صفة رسمية عام 2013، عندما وقع الأردن والعراق اتفاقية إطار لتنفيذه بكلفة قُدرت آنذاك بنحو 18 مليار دولار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)