f 𝕏 W
حطم رقم شيلتون وأنهى "اللعنة".. كيف احتكر جوردان بيكفورد العرين الإنجليزي؟

الجزيرة

رياضة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حطم رقم شيلتون وأنهى "اللعنة".. كيف احتكر جوردان بيكفورد العرين الإنجليزي؟

نجح الحارس جوردان بيكفورد في تحويل مرمى منتخب إنجلترا إلى منطقة آمنة بفضل أرقامه المميزة، وخبرته الكبيرة، وتطوره في بناء اللعب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حقق جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي، رقماً قياسياً جديداً بمشاركته الـ18 في كأس العالم، محطماً بذلك رقم الأسطورة بيتر شيلتون. نجح بيكفورد في تحويل مركز حراسة المرمى، الذي لطالما كان نقطة ضعف للمنتخب، إلى مصدر استقرار وهيمنة فنية، منهياً بذلك عقوداً من التخبط والانتقادات التي طالت الحراس السابقين.
📌 أبرز النقاط

لطالما شكّل مركز حراسة المرمى نقطة الضعف في طموحات المنتخب الإنجليزي خلال المواعيد الكبرى، غير أن جوردان بيكفورد نجح في تحويل هذا المركز من مصدر قلق تاريخي إلى عنصر الاستقرار الأبرز في منظومة "الأسود الثلاثة".

وقبل صدام النرويج في ربع نهائي مونديال 2026، لا تبدو مشاركة بيكفورد في المباراة الـ18 على مدار مشاركاته في كأس العالم والتي يحطم بها رقم الأسطورة بيتر شيلتون، مجرد إنجاز رقمي، بل إن مشاركة حارس إيفرتون البالغ من العمر 32 عاما تعكس واقعا فنيا فريدا في المنظومة الكروية الإنجليزية؛ إذ نجح بيكفورد في إنهاء عقود من التخبط والأزمات الإعلامية والجماهيرية التي رافقت مركز حراسة المرمى في "الأسود الثلاثة"، فارضا حالة من الهيمنة المطلقة والاحتكار الفني للمركز الأول، ليمسي الخيار الأساسي غير القابل للنقاش في خامس بطولة كبرى يخوضها، ويسجل محطة دولية جديدة باقترابه من مباراته رقم 90.

تأتي هذه المحطة التاريخية لبيكفورد بعد أداء فردي لافت ساهم في فوز إنجلترا على المكسيك بنتيجة (3-2) في الدور ثمن النهائي على ملعب "أزتيكا" الشهير، لتطرح التساؤلات مجددا حول مدى التقدير الجماهيري والإعلامي الذي يحظى به الحارس مقارنة بأرقامه؛ إذ أحدث استقراره الفني حالة من الصمت والهدوء الإعلامي غير المعتاد في بريطانيا حول هذا المركز.

فمنذ حقبة الحارس التاريخي ديفيد سيمان، مر على العرين الإنجليزي حراس بارزون، لكن أي منهم لم يسلم من الانتقادات والمطالبات المستمرة باستبداله.

غير أن بيكفورد أنهى هذا اللغط؛ وذلك بحسب تصريحات الحارس الدولي السابق بول روبنسون لشبكة "بي بي سي سبورت" (BBC Sport) الذي قال: "أعتقد أن أكبر إشادة يمكن تقديمها لجوردان بيكفورد هي غياب هذه الضوضاء تماما، فلم يعد هناك من يطالب باستبعاده أو يشكك في أحقيته، لقد جعل هذا المركز ملكا خالصا له باتفاق الجميع".

هذا الاحتكار الفني لم يتأثر حتى بتغير الأجهزة الفنية؛ فحين تولى الألماني توماس توخيل الإدارة الفنية للمنتخب، روجت بعض القراءات الصحفية لاحتمالية عدم قناعته بالحارس، لكن بيكفورد بدد تلك التكهنات سريعا وثبّت أقدامه كخيار أول لا يمس، تماما كما كان الحال مع سلفه سير غاريث ساوثغيت منذ مونديال روسيا 2018.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)