قالت المعلمة البوسنية فاطمة كورتيتش إنها فُصلت من عملها في لوكسمبورغ بسبب منشورات دعمت فيها فلسطين، منددة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأكدت كورتيتش في مقابلة مع وكالة "الأناضول"، يوم السبت، أن اتهامها بـ"معاداة السامية" جاء على خلفية انتقادها سياسات "إسرائيل"، وليس بسبب إساءة إلى اليهود أو الديانة اليهودية.
وأضافت "فُصلت من عملي بسبب دعمي فلسطين ورفضي الحرب، لكن ذلك لن يمنعني من الحديث عما يجري في غزة".
وأكدت أنها تقف إلى جانب الفلسطينيين منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، واصفة قرار فصلها بأنه "ظلم كبير".
وأشارت إلى أن حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي كان متاحًا للجميع، وأنها كثفت نشر المحتوى المتعلق بفلسطين بعد اتساع دائرة متابعيها.
ولفتت إلى أنها وصلت إلى لوكسمبورغ لاجئة مع أسرتها عام 2002، وكانت في الثامنة من عمرها، وأقامت أربع سنوات في مخيم للاجئين قبل أن تكمل تعليمها وتصبح معلمة.
💬 التعليقات (0)