f 𝕏 W
مصاحف ممزقة وشوادر بلاستيكية.. كيف يتعلم أطفال غزة القرآن وسط الحرب؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصاحف ممزقة وشوادر بلاستيكية.. كيف يتعلم أطفال غزة القرآن وسط الحرب؟

يواظب مركز النور القرآني في شمال قطاع غزة على مواصلة برامج تحفيظ القرآن وتعليم أحكامه للأطفال والنساء رغم آثار الحرب ونقص الإمكانيات، معتمدا على جهود المتطوعات والتلقين الشفهي في ظل شح المصاحف.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواصل مركز النور القرآني في غزة تقديم برامجه التعليمية والدعوية رغم ظروف الحرب، حيث يعتمد على التلقين الشفهي بسبب النقص الحاد في المصاحف، ويشمل تعليمه مختلف الفئات العمرية من الأطفال إلى كبار السن. وتسعى المشرفات إلى غرس القيم وتعزيز الارتباط بالقرآن في نفوس الطالبات، مع التركيز على استمرارية التعليم رغم شح الإمكانيات. ويتطلب استمرار عمل المركز توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية مثل المصاحف والمياه والمستلزمات للطالبات.
📌 أبرز النقاط

يواصل مركز النور القرآني لتحفيظ القرآن والسنة في شمال قطاع غزة تقديم برامجه التعليمية والدعوية رغم الظروف التي خلفتها الحرب، في وقت يؤكد فيه القائمون عليه أن استمرار العمل بات مرهونا بتوفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، من مصاحف ومراوح ومياه ومستلزمات للطالبات.

ويقدم المركز برامج متنوعة تشمل تحفيظ القرآن الكريم، ودروس الوعظ، والبرامج العلمية، والمخيمات الصيفية، إلى جانب حلقات تلقين لكبار السن، وتعليم القاعدة النورانية للأطفال والكبار، وبرنامج "براعم قرآنية" الذي يجمع بين تعليم الآداب والسلوك والفقه والسنة للفتيات في مختلف المراحل الدراسية، من الابتدائية وحتى الجامعية.

وتقول المشرفات على المركز للجزيرة مباشر إن الحرب فرضت واقعا جديدا استدعى التركيز على غرس القيم وتعزيز الارتباط بالقرآن لدى الطالبات في مختلف الأعمار، مشيرات إلى تنظيم دورات في أحكام التلاوة للنساء والأطفال، واستقبال الطلاب الذكور بين السادسة والتاسعة من العمر، فيما يستقبل المركز الطالبات من سن الخامسة وحتى التسعين عاما.

وتوضح إدارة المركز أن الطالبات يبدأن يومهن منذ الثامنة صباحا، حيث ينتقلن من منازلهن أو خيام النزوح أو مدارس الإيواء إلى المسجد للمشاركة في برنامج يومي يمتد حتى الثانية ظهرا، ويضم حلقات للأحكام وبرنامج "زاد" وحلقات التحفيظ، مؤكدة أن هذه الساعات الطويلة تتطلب توفير وجبات خفيفة أو وسائل تحفيزية تساعد الطالبات على مواصلة الحفظ.

وبسبب النقص الحاد في المصاحف، لجأ المركز إلى الاعتماد على التلقين الشفهي، إذ تقوم المعلمات بتحفيظ الطالبات مما يحفظنه في صدورهن، بدءا من جزء عمّ ثم بقية الأجزاء، في محاولة لمواصلة التعليم رغم شح الإمكانيات.

وتؤكد المشرفات أن معظم المصاحف المتوافرة داخل المسجد ممزقة أو مهترئة، وأن بعضها جرى انتشاله من بين أنقاض المباني المدمرة لاستخدامه في تعليم الطالبات، مشددات على أن هدفهن الحفاظ على الهوية الدينية وغرس القرآن في نفوس جيل جديد رغم ظروف الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)