f 𝕏 W
"فى كوريا نعجة .. وعلينا جاي عامل مارد"

جريدة القدس

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فى كوريا نعجة .. وعلينا جاي عامل مارد"

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تأتي الضربات الأمريكية على إيران، التي شملت 170 موقعًا، في ظل ما وصف باتفاقية تفاهم، حيث تعتبر إيران هذه الاعتداءات خرقًا للاتفاقية بينما يؤكد الجانب الأمريكي عدم اكتراثه بالاتفاقيات. وتصاعدت حدة التوتر بتصريحات تهديدية من الرئيس الأمريكي، مما دفع إيران إلى التفكير في امتلاك السلاح النووي، الذي كانت ترفضه سابقًا لأسباب دينية. ويقارن النص بين تعامل الولايات المتحدة مع إيران ومع دول أخرى تمتلك أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن امتلاك إيران لهذه الأسلحة قد يغير طبيعة التعامل معها.
📌 أبرز النقاط

تأتي الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران (170 موقعا) في ظل ما أسمي باتفاقية التفاهم التي وقعها ترمب في قصر فرساي الفرنسي قبل موعدها المعلن بيومين في سويسرا-17 حزيران الماضي من 14 بندا, وعندما تقول إيران ان هذه الاعتداءات مخلة بالاتفاقية, وتحدد البندين الأول والخامس, يأتي الرد الأمريكي بأنهم – الأمريكيين - لا يعيروا اهتماما بالاتفاقيات, يذكرنا هذا بقولة رابين الشهيرة عن بعض بنود اتفاقية أوسلو بأن المواعيد ليست مقدسة, والمواعيد هنا تجاوزت الأيام والأشهر والسنوات والعقود, حتى وصل عددها الى 33 سنة.

لم يقتصر الأمر على قصف عسكري قوي وموسع, مناقض للاتفاقيات الموقعة فحسب, بل في ظل تصريحات غير مسؤولة صادرة عن هرم المسؤولين وعلى رأسهم الرئيس نفسه, الذي قال بما معناه انه قادر خلال جنازة المرشد, الذي قتله في اول أيام الحرب قبل نحو خمسة أشهر, قال إنه قادر على قتل بقية المسؤولين الإيرانيين, لكن بعدها لن يجد من يفاوضهم, وهي لغة تهديدية تحقيرية لا تستقيم مع ما يمكن تسميته باتفاقيات التفاهم, فكيف ستتعامل إيران مع مثل هذه العقلية؟

لم يبقِ ترمب أمام إيران الا امتلاك ما ظلت ترفض امتلاكه منذ انتصار ثورتها قبل نحوخمسين سنة, وهوالسلاح النووي, وقد كان وما يزال امتلاك مثل هذا السلاح التدميري الشامل محرّم من الناحية العقدية الدينية الاسلامية استنادا لقوله تعالى "ولا تزر وازرة وزر أخرى" . لا يتعامل ترمب مثل هذه المعاملة الاجرامية - يقتل المرشد وكل من معه, زوجته وحفيدته, علماء الذرة, تلامذة في المدرسة (حوالي مئتي تلميذة لجأن الى المسجد لأداء الصلاة علها تنجيهن من قصف ترمب) – ولا اللغة التهديدية التحقيرية التي عايشناها قبل الحرب واثناءها وبعدها والتي اخترقت بعد "التفاهم" للمرة الثالثة, لو كان لدى إيران أسلحة شمولية. هل يستخدم شيئا من هذا القبيل مع الصين أو روسيا أو حتى كوريا الشمالية, هل كان ليتجرأ على احتلال العراق وأفغانستان لو كان لديهما أسلحة شمولية, وهل كان يتردد في احتلال إيران لو كان بإمكانه فعل ذلك على مدار خمسة أشهر.

عندما اجتاح جورج بوش الابن العراق, كتب الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الابنودي قصيدة بالعامية المصرية, جاء فيها : يا دي الرئيس اللي على قول الضلال.. أدمن / مطلوق علينا.. كأنك ديب جعان شارد / وجاي علينا.. بتتمطع قوي... وفارد / فى كوريا نعجة, وعلينا جاي عامل مارد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)