هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، إيران بـ"إبادتها كليا" إذا حاولت اغتياله أو نجحت في ذلك، لكنه ترك المجال مفتوحا أمام التفاوض مع تمسكه بانتهاء الهدنة، وسط تأكيد طهران أنها "أوفت" بالتزاماتها وأنها لن تستسلم، في حين يتوجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان اليوم السبت لإجراء محادثات بشأن مضيق هرمز.
وكتب ترمب على منصته تروث سوشيال "هناك ألف صاروخ جاهز للإطلاق وموجه نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تليها فورا آلاف الصواريخ الأخرى، إذا نفّذت الحكومة الإيرانية تهديدها الذي أعلنت عنه في أنحاء شتى من العالم، باغتيال أو محاولة اغتيال الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية، وهو في هذه الحالة أنا".
وأضاف "أعطيت الأوامر. والجيش الأمريكي مستعد وراغب وقادر لمدة عام واحد قابل للتمديد، على إبادة وتدمير جميع مناطق إيران كليا"، وفق تعبيره.
وكان ترمب قد قال في مقابلة سابقة مع صحيفة نيويورك بوست إنه كان الهدف الأول على قائمة الاستهداف الإيرانية منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تقدم معلومات جديدة بهذا الشأن، وأن التهديدات الإيرانية ضده ليست جديدة. وقد جاء هذا التصريح بعد تقارير تحدثت عن معلومات استخبارية جديدة قدمتها تل أبيب بشأن مخطط إيراني محتمل لاغتيال ترمب.
ولم ترد إيران رسميا على تهديد الرئيس الأمريكي، لكنها دائما ما تنتقد ما تسميه بـ"التنمر الأمريكي"، مؤكدة حقها في الدفاع عن مصالحها الوطنية.
وفي أبريل/نيسان الماضي، هدد ترمب إيران بـ"إبادة حضارتها كليا" إذا لم يُتوصل إلى اتفاق بالتزامن مع تهديده بضرب الجسور ومحطات الكهرباء وأهداف مدنية أخرى. ثم تراجع لاحقا عن تنفيذ ذلك، بشرط قبول إيران وقفا لإطلاق النار.
💬 التعليقات (0)