f 𝕏 W
الجزائر ومالي تنهيان قطيعة استمرت 14 شهرا.. ما القصة وما خلفياتها؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجزائر ومالي تنهيان قطيعة استمرت 14 شهرا.. ما القصة وما خلفياتها؟

الجزائر ومالي تعلنان إعادة السفراء وفتح المجال الجوي بينهما، منهية أزمة دبلوماسية استمرت 14 شهرا عقب خلافات حادة بشأن إسقاط طائرة مسيّرة وتوترات سياسية وأمنية في منطقة الساحل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الجزائر ومالي عن إنهاء قطيعة دبلوماسية استمرت 14 شهراً، تمثلت في إعادة السفيرين وفتح المجال الجوي بين البلدين. تأتي هذه الخطوة في إطار إعادة تنشيط علاقات التعاون والصداقة، بهدف خدمة مصالح البلدين والشعوب الشقيقة ومنطقة الساحل الأفريقي.
📌 أبرز النقاط

أعلنت الجزائر ومالي إعادة سفيريهما إلى منصبيهما وفتح مجاليهما الجويين أمام الرحلات بين البلدين، في خطوة تمثل انفراجة دبلوماسية كبيرة تنهي أزمة حادة استمرت نحو 14 شهرا بين الجارين اللذين يتقاسمان حدودا مشتركة تمتد لأكثر من 1300 كيلومتر.

وقالت الحكومة الانتقالية بمالي، في بيان أمس الجمعة، إنها قررت إعادة سفيرها لدى الجزائر وفتح المجال الجوي المالي مجددا أمام الرحلات المدنية والعسكرية من وإلى الجزائر.

وأضافت أن القرار يأتي "في إطار إعادة تنشيط علاقات التعاون والصداقة بين مالي والجزائر"، مؤكدة إعادة السفير المالي فوق العادة والمفوض لدى الجزائر إلى مقر عمله في العاصمة الجزائرية لاستئناف مهامه الدبلوماسية.

وفي خطوة مماثلة، أعلنت الجزائر إعادة سفيرها لدى مالي كمال رتيب إلى باماكو بصفته سفيرا فوق العادة ومفوضا، اعتبارا من الجمعة.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، إن الرئيس عبد المجيد تبون أمر بعودة السفير إلى باماكو "حرصا على إعادة العلاقات الجزائرية المالية إلى منحاها التاريخي والطبيعي، القائم على الاحترام المتبادل وعلاقات الأخوة والتعاون"، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين ودول منطقة الساحل والقارة الأفريقية.

كما أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إعادة فتح المجال الجوي الجزائري أمام جميع الرحلات القادمة من مالي أو المتجهة إليها، اعتبارا من الجمعة، منهية أكثر من عام من تعليق حركة الطيران بين البلدين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)