يصل المهاجم النرويجي إيرلينغ براوت هالاند إلى اللحظة الأهم في مسيرته الكروية كالصاعقة، حيث يستعد لقيادة منتخب بلاده في مواجهة نارية أمام إنجلترا يوم السبت في ميامي، لحساب ربع نهائي كأس العالم 2026.
وتأتي هذه القمة لتمثل المباراة رقم 64 للنجم الشاب منذ 1 أغسطس/آب، في حصيلة بدنية مرعبة لم تمنعه من تقديم أفضل مستوياته على الإطلاق.
واعترف هالاند لوسائل الإعلام بأهمية هذا المنعطف قائلا: "ربما تكون هذه أهم مباراة في حياتي. لقد قلت الشيء نفسه عن مواجهة البرازيل السابقة، كما لعبت نهائي دوري أبطال أوروبا وهو أمر ضخم، لكن الأهم على الإطلاق هو ما نفعله هنا الآن".
وتحمل المباراة حوافز استثنائية لـ "المدمر"، فهو الهداف الأول لمانشستر سيتي الإنجليزي، لكنه في الوقت ذاته وُلد في مدينة ليدز البريطانية، مما يضفي طابعا عاطفيا وخاصا على موقعة ميامي.
شهدت هذه النسخة المونديالية انفجارا تلو الآخر للنجم النرويجي الذي سجل 7 أهداف في 4 مباريات فقط، وهو رقم مذهل يعادل الحصيلة التهديفية التاريخية الكاملة لمنتخب النرويج في جميع مشاركاته السابقة بالبطولة (8 مباريات).
هذه التنافسية العالية لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج تنسيق رفيع المستوى بين مدرب المنتخب ستالي سولباكن وإدارة مانشستر سيتي؛ حيث خضع اللاعب لبرنامج بدني ونفسي خاص تم وضعه في 2 يونيو/حزيران قبل السفر إلى الولايات المتحدة، وأثبت نجاحه الباهر.
💬 التعليقات (0)