تتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بوتيرة غير مسبوقة، وسط حماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مشهد بات يجسد واقعا يوميا يعيشه الفلسطينيون بين الاعتداء على الأرواح والممتلكات، واقتحام المنازل، وسرقة المواشي، وفرض التهجير القسري على التجمعات السكانية، لا سيما في مسافر يطا والأغوار ومناطق جنوب الخليل. وفي ظل هذا التصعيد، تتوالى التحذيرات الحقوقية والدولية من خطورة السياسات الإسرائيلية التي تدفع نحو تفريغ مناطق واسعة من سكانها الفلسطينيين، بينما تتزايد الدعوات لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
الهجوم الروتيني اليومي للمستوطنين الإسرائيليين، بدعم من الجنود الإسرائيليين، على عائلة فلسطينية في مسافر يطا في الضفة الغربية.تلك المشاهد تذكرنا يوميًا كم هذا العالم منافق ومخادع ؛ يعترفون رمزياً بفلسطين دون الاستعداد حتى لاتخاذ تدابير اقتصادية وسياسية للحفاظ على أرض الدولة… pic.twitter.com/JDAfnJCwJg
مسافر يطا.. إرهاب منظم تحت حماية الاحتلال
تحولت مسافر يطا إلى واحدة من أكثر المناطق استهدافا في الضفة الغربية، مع تكرار هجمات المستوطنين التي تشمل الاعتداء على الأهالي، واقتحام المنازل، وتخريب الممتلكات، وسرقة المواشي، وإجبار العائلات الفلسطينية على الرحيل، في ظل حماية توفرها قوات الاحتلال للمهاجمين.
ويرى مراقبون أن ما يجري في المنطقة يتجاوز كونه “احتكاكات” بين مستوطنين وفلسطينيين، ليعكس نمطا منظما من الاعتداءات الهادفة إلى فرض واقع جديد على الأرض عبر الإرهاب والتهجير.
"آخرتك باي! اسمك مستوطن!"جانب من تصدي الأهالي لاعتداء المستوطنين بحماية قوات الاحتلال عليهم وعلى أغنامهم في منطقة حوارة بمسافر يطا جنوبي الخليل📌 أحد المستوطنين هدد الأهالي بكلبه وقام بضرب سيدة على رأسها بسلسلة حديدية! pic.twitter.com/fQWPCUJMk8
💬 التعليقات (0)