يواجه تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مع حالتي طرد خلال كأس العالم 2026 تدقيقا جديدا، بعد حصول المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه على عقوبة إيقاف مباراتين، مقابل تجنب المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون الإيقاف إثر تدخل مشابه، وهو اختلاف أثار حيرة حكام دوليين سابقين.
طُرد جاريل كوانساه خلال فوز إنجلترا على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16، بعد مراجعة تقنية الفيديو التي اعتبرت أنه تدخل بعنف ضد أحد لاعبي المنتخب المكسيكي، بعدما دهس ساقه بحذائه.
وبعد ذلك، قرر الفيفا إيقاف المدافع الإنجليزي لمباراتين، وهي عقوبة قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إنه لا يمكنه الاستئناف ضدها.
في المقابل، تعرض فولارين بالوغون للطرد خلال فوز الولايات المتحدة على البوسنة والهرسك في دور الـ32، وحصل على عقوبة إيقاف مباراة واحدة، قبل أن يقرر الفيفا تعليق تنفيذ الإيقاف.
وقال الاتحاد الدولي إن إيقاف بالوغون تم تعليقه لمدة عام واحد وفقا للمادة 27 من قانون الانضباط، لكنه لم يوضح علنا سبب اعتبار هذا القرار مناسبا في حالته.
وزاد الجدل بعد أن حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الفيفا جياني إنفانتينو شخصيا على مراجعة قضية بالوغون، رغم تأكيد الفيفا أن هذه المحادثة لم يكن لها أي دور في القرار.
💬 التعليقات (0)