"جريمة حرب وربما جريمتان".. هكذا أدانت منظمات حقوقية الصورة الصادمة لتعذيب أسير فلسطيني من غزة، والتي انتشرت على نطاق واسع خلال الأيام الماضية وأكدت إسرائيل صحتها، وفقا لما رصدته صحيفة نيويورك تايمز التي انضمت إلى صحف غربية أخرى كتبت عن الواقعة.
وانتشرت الصورة عبر المنصات الرقمية بعد أن أعاد ناشط فلسطيني يُدعى "تامر" نشرها عبر منصة إكس في 30 يونيو/حزيران الماضي من حساب لأحد الجنود الإسرائيليين تم حذفه لاحقا.
وتظهر الصورة رجلا معصوب العينين مقيدا بالحبال والعصي فوق سرير صغير وقد جُرد من ملابسه بشكل شبه كامل.
وأكد الجيش الإسرائيلي صحة الصورة، غير أن رئيس مكتب نيويورك تايمز في القدس ديفيد هالبفينغر أشار إلى أن هوية الرجل لم تُعرف بعد.
ونقلت الصحيفة عن بيان للجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، أن "الجيش عمل، ولا يزال، على رصد الحالات الاستثنائية التي تحيد عما هو متوقع من جنوده؛ وسيتم البت في هذه الحالات، كما ستُتخذ إجراءات قيادية صارمة بحق الجنود المتورطين فيها".
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيانه أن "تحقيقا يجري حاليا، وسيتم التعامل مع المتورطين وفقا للنتائج التي سيسفر عنها التحقيق".
💬 التعليقات (0)