f 𝕏 W
صنداي تايمز: هل يصبح السلاح النووي بوليصة تأمين للأنظمة المغضوب عليها؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صنداي تايمز: هل يصبح السلاح النووي بوليصة تأمين للأنظمة المغضوب عليها؟

قالت صحيفة صنداي تايمز إن السلاح النووي تحول من مفهوم الردع إلى "بوليصة تأمين" مطلقة، تجعل من الصعب على القوى الكبرى الإطاحة بالأنظمة، مهما بلغت درجة رفضها لها.

رسمت صحيفة صنداي تايمز -في مقال بقلم محرر آسيا ريتشارد لويد باري- صورة قاسية وربما صادمة، لطبيعة النظام الدولي حين يتعلق الأمر بالأسلحة النووية، حيث يتحول الردع من مفهوم أمني إلى ضمانة بقاء للأنظمة الأكثر إثارة للجدل.

وانطلق المحرر من مقارنة تاريخية بين مصير أنظمة تخلت عن طموحاتها النووية، وأخرى تمسكت بها، ليصل إلى خلاصة غير مريحة مفادها أن امتلاك السلاح النووي قد يكون الخيار الأكثر عقلانية لأنظمة تسعى للبقاء فقط، مهما كانت طبيعتها.

واستعاد المقال فترة ما بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، حين حاولت الولايات المتحدة وبريطانيا إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي عبر تقديم نموذج الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي تراجع عن مشروعه النووي مقابل تحسين علاقاته الدولية، قبل أن يُقتل في حرب -وصفها الكاتب بالأهلية- في مشهد رسّخ لدى الأنظمة المماثلة قناعة معاكسة، تفيد أن التخلي عن الردع قد يكون مقدمة للسقوط.

ويمتد هذا الدرس -حسب المحرر- إلى إيران، حيث يشير المقال إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في ضربة عسكرية، في مقابل بقاء كيم جونغ أون في السلطة منذ أكثر من عقد، مستندا إلى قوة الردع النووي التي طورتها بلاده.

ويعود المقال إلى جذور الأزمة النووية الكورية، منذ إنشاء مفاعل يونغبيون في الثمانينيات، مرورا بأزمة 1994 التي كادت تدفع إدارة الرئيس الأمريكي وقتها بيل كلينتون إلى توجيه ضربة عسكرية، قبل أن يتم احتواؤها باتفاق معقد.

لكن هذا المسار الدبلوماسي تعرض لانتكاسة مع وصول الرئيس جورج بوش الابن، الذي تبنى خطابا عدائيا ووضع كوريا الشمالية ضمن "محور الشر"، بالتوازي مع غزو العراق عام 2003، مما عزز لدى الأنظمة المستهدفة هاجس أنها قد تكون التالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)