الممثلة الدائمة السابقة لباكستان لدى الأمم المتحدة، والسفيرة لدى الولايات المتحدة، والمفوضة السامية لدى المملكة المتحدة.
أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس دونالد ترمب والدبلوماسية المكوكية التي قام بها كبار القادة العسكريين والحكوميين الباكستانيين في عواصم المنطقة، آمالا في إنهاء الحرب مع إيران عن طريق التفاوض. وقد يتخذ ذلك في البداية شكل "اتفاق إطاري" بين الولايات المتحدة، وإيران لوضع الأساس لاتفاق نهائي.
وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض يوم الخميس، أبدى ترمب نبرة متفائلة، قائلا إن الحرب "على وشك الانتهاء"؛ حيث تم حل "جميع" القضايا تقريبا. وسيتم تناول الخلافات المتبقية في محادثات أكد أنها ستستأنف قريبا. كما قال إنه قد يسافر إلى إسلام آباد إذا تم توقيع اتفاق نهائي هناك.
وعلى الرغم من ميل ترمب إلى الإدلاء بتصريحات مبالغ فيها، فإن تصريحاته هذه المرة بدت مدعومة بسلسلة من الأنشطة الدبلوماسية المكثفة في المنطقة؛ فقد أشارت الزيارة المفاجئة التي قام بها قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى طهران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين- على ما يبدو لنقل رسائل من واشنطن- إلى أن الأجواء يتم تهيئتها لجولة أخرى من المفاوضات بين الولايات المتحدة، وإيران.
وكانت الرسائل التي نقلها تهدف إلى معالجة الخلافات بين الجانبين حول القضايا المتبقية، فضلا عن مناقشة الجهود الرامية إلى تأمين وقف إطلاق النار في لبنان.
وفي الوقت نفسه، انطلق رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في جولة شملت ثلاث دول، هي السعودية، وقطر، وتركيا، لإطلاع قيادات هذه الدول على آخر مستجدات المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.
💬 التعليقات (0)