يواصل أهالي مدينة اللد في الداخل الفلسطيني المحتل اعتصامهم في الخيمة المقامة أمام المسجد العمري الكبير منذ نحو عشرة أيام، للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشاب سامي أحمد جعصوص (29 عاما)، الذي أعدمته شرطة الاحتلال بالرصاص.
وتحتجز سلطات الاحتلال جثمان جعصوص منذ استشهاده قبل عشرة أيام، بعدما ادعت في البداية محاولته تنفيذ عملية طعن، قبل أن تغير روايتها لاحقا، وتفرض قيودا على عائلته مقابل تسليم الجثمان.
واصل أهالي مدينة #اللد اعتصامهم أمام المسجد العمري الكبير للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشهيد سامي جعصوص، وسط رفضٍ لشروط #الاحتلال التي تمنع جنازته ووداعه وفتح بيت عزاء له.⬅️ لمتابعة التفاصيل على موقعنا:https://t.co/eOsckHWnrE pic.twitter.com/l04DOLK3S3
وترفض شرطة الاحتلال تسليم الجثمان إلا وفق شروط وصفت بالتعجيزية، تشمل منع إقامة صلاة الجنازة، وتسليم الجثمان داخل المقبرة لدفنه مباشرة، إضافة إلى حظر إقامة بيت عزاء أو توديع الشهيد في منزل عائلته.
يذكر أنه استشهد مواطن مطلع الشهر الحالي، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة اللد في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948، بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن.
اللد: حديث عضو اللجنة الشعبية محمد أبو شريكي من خيمة الاعتصام المطالبة بتحرير جثمان ضحية رصاص الشرطة سامي أحمد جعصوص الذي أعدم قبل 10 أيامتصوير: أمير بويرات (عرب 48) pic.twitter.com/C14unuQyp1
💬 التعليقات (0)