f 𝕏 W
سربرنيتسا.. ألف ضحية في عداد المفقودين رغم مرور 31 عاما على الإبادة

الجزيرة

تقارير منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سربرنيتسا.. ألف ضحية في عداد المفقودين رغم مرور 31 عاما على الإبادة

بعد مرور 31 عاما على إبادة سربرنيتسا، لا يزال أكثر من ألف ضحية في عداد المفقودين، بينما تتواصل جهود البحث والتعرف على هوياتهم وسط تعقيدات طمس الأدلة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور 31 عامًا على إعلان سربرنيتسا كمذبحة وإبادة جماعية، لا يزال أكثر من ألف ضحية في عداد المفقودين. بعد اجتياح قوات صرب البوسنة للمدينة التي كانت منطقة آمنة للأمم المتحدة، تم فصل الرجال والأطفال وإعدامهم بشكل منهجي، بينما سُمح للنساء والأطفال بالانتقال. سعت القوات الصربية لإخفاء الجريمة عبر دفن الضحايا في مقابر جماعية ونقل الرفات، مما عقد عمليات تحديد الهوية التي لا تزال مستمرة حتى اليوم.
📌 أبرز النقاط

رغم مرور 31 عاما على مجزرة سربرنيتسا بحق مسلمي البوسنة والهرسك، فما زالت جثامين أكثر من ألف ضحية في عداد المفقودين إثر ما اعترفت به المحاكم الدولية إبادة جماعية، عقب اجتياح قوات صرب البوسنة للمدينة التي كانت الأمم المتحدة قد أعلنتها "منطقة آمنة" يوم 11 يوليو/تموز 1995.

فبعد احتلال المدينة بقيادة راتكو ملاديتش المدان بارتكاب جرائم حرب، لجأ آلاف المدنيين البوسنيين إلى قاعدة الأمم المتحدة في منطقة بوتوتشاري القريبة طلبا لحماية قوات حفظ السلام الهولندية، غير أن المدنيين الذين وصلوا إلى القاعدة سُلّموا لاحقا إلى قوات صرب البوسنة.

وقد سمحت القوات الصربية للنساء وبعض الأطفال بالانتقال إلى المناطق الخاضعة لسيطرة القوات البوسنية، بينما فصلت الرجال بصورة منهجية، قبل أن تُعدم ما لا يقل عن 8372 رجلا وطفلا بوسنيا في الغابات والمصانع والمخازن ومواقع أخرى.

وعمدت القوات الصربية إلى دفن الضحايا في مقابر جماعية لإخفاء آثار الجريمة، ثم أُعيد فتح عديد من تلك المقابر باستخدام الآليات الثقيلة، ونُقلت الرفات إلى مواقع أخرى، وهي طريقة هدفت إلى طمس الأدلة وتعقيد عملية التعرف إلى هوية الضحايا.

ورغم مرور السنوات، عُثر على عظام كثير من الضحايا في مقابر جماعية مختلفة، واستغرقت عمليات تحديد الهوية سنوات طويلة بسبب العثور على أجزاء من رفات الشخص الواحد في أكثر من مقبرة.

وبعد انتهاء الحرب، أطلقت البوسنة والهرسك عمليات تنقيب واسعة للبحث عن المفقودين في مختلف أنحاء البلاد، إذ عُثر حتى اليوم على رفات ضحايا المذبحة في 150 موقعا مختلفا، من بينها 77 مقبرة جماعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)