توقفت مسيرة النخبة المغربية في نهائيات مونديال 2026 عند حاجز ربع النهائي، ضمن نادي الثمانية الكبار، عقب سقوطها أمام نظيرتها الفرنسية بثنائية نظيفة.
وقد برهن هذا اللقاء على الجاهزية الكبيرة للفرنسيين بصفتهم أبرز المنافسين على معانقة الكأس، في حين تكبد الجانب المغربي مرارة الإقصاء نتيجة جزئيات خططية دقيقة رجحت كفة الخصم.
شهدت المباراة تفوقا فرنسيا جليا منذ صافرة البداية، حيث تمكن الفرنسيون من ترجمة هذا التفوق إلى هدفين استغلالا لخطأين في التموضع الدفاعي للاعبي المنتخب المغربي.
رغم المد الهجومي الفرنسي الكثيف عبر الأروقة وتحركات الخط الأمامي التي هددت المرمى في مناسبات عدة، إلا أن التألق اللافت للحارس ياسين بونو -الذي تصدى ببراعة فائقة لنحو 22 فرصة خطيرة- كان له الفضل الأكبر في إنقاذ شباكه من غلة تهديفية أثقل
ورغم المد الهجومي الفرنسي الكثيف عبر الأروقة وتحركات الخط الأمامي التي هددت المرمى في مناسبات عدة، إلا أن التألق اللافت للحارس ياسين بونو -الذي تصدى ببراعة فائقة لنحو 22 فرصة خطيرة- كان له الفضل الأكبر في إنقاذ شباكه من غلة تهديفية أثقل، لينصب نفسه النجم الأول للمباراة دون منازع.
على الصعيد التكتيكي، استهل المنتخب المغربي اللقاء بتحفظ كبير، معتمدا على كتلة دفاعية متراجعة لحماية مرماه.
💬 التعليقات (0)