f 𝕏 W
خلفته هجمات الدعم السريع.. الجزيرة ترصد الدمار بالبنية التحتية والمنازل في الأبيّض

الجزيرة

صحة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلفته هجمات الدعم السريع.. الجزيرة ترصد الدمار بالبنية التحتية والمنازل في الأبيّض

قال مسؤولون محليون إن القصف المتواصل لمحطات الوقود إلى تراجع كثير من خدمات المياه والكهرباء والتعليم والصحة والمواصلات، وأودى بحياة كثير من المدنيين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل قوات الدعم السريع قصفها لمدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، مما أسفر عن دمار واسع في البنية التحتية والمنازل، ووقوع خسائر بشرية. وقد طال القصف محطات الوقود والكهرباء ومصادر المياه، بالإضافة إلى تدمير مخازن في المنطقة الصناعية ومصنع لزيوت الطعام، مما فاقم الأزمة الإنسانية في المدينة.
📌 أبرز النقاط

أحال القصف الذي تشنه قوات الدعم السريع على مدينة الأُبيّض، عاصمة شمال كردفان، كثيرا من البيوت أثرا بعد عين، وقتل عددا من السكان ودمر محطات وقود وكهرباء، وذلك في إطار السعي المتواصل للسيطرة على المدينة الإستراتيجية.

ونقل مراسل الجزيرة في السودان أسامة سيد أحمد، صور البيوت التي هدمتها مسيَّرات الدعم السريع وقتلت عددا من سكانها خلال الأيام الماضية. وقال شهود عيان إن هذه المسيرات هدمت عددا من البيوت وقتلت 7 أشخاص في حي واحد.

ولم يقف الأمر عند هدم البيوت وقتل الناس، بل امتد لقصف مصادر المياه النظيفة، مما فاقم أزمة نقص المياه في المدينة، فضلا عن انقطاع الكهرباء لساعات طويلة بسبب قصف محطات التوليد. كما قصفت مسيرات الدعم السريع محطة وقود في محيط سوق الأبيض فألحقت بها أضرارا كبيرة أخرجتها عن الخدمة.

وأدى القصف المتواصل لمحطات الوقود إلى تراجع كثير من خدمات المياه والكهرباء والتعليم والصحة والمواصلات، كما قال المدير التنفيذي لمحلية شيكان عبد الناصر عبد الله.

وحتى مخازن المنطقة الصناعية بالأبيض لم تسلم من قذائف الدعم السريع طويلة المدى التي حولتها إلى ركام، وكذلك مصنع لزيوت الطعام باغتته 4 مسيرات انقضاضية خلال ساعات العمل فأوقعت به خسائر مادية وبشرية.

فقد أكد مدير المصنع عثمان آدم مقتل 6 عمال نصفهم من النساء إلى جانب مقتل زوجة أحد العمال الذين يسكنون إلى جوار المصنع الذي قال إنه استهدف بطريقة ممنهجة لأن مساحته لا تتجاوز الألف متر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)