f 𝕏 W
رفضت منحه اللجوء.. هل خذلت فرنسا كاشف أسرار فاغنر؟

الجزيرة

صحة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رفضت منحه اللجوء.. هل خذلت فرنسا كاشف أسرار فاغنر؟

رفضت فرنسا طلب لجوء إفريم ياليكي، الصحفي الذي يحمل جنسية أفريقيا الوسطى المبلّغ عن مخالفات شبكة فاغنر، وسط تحذيرات من انتقام خطير يهدد حياته وحياة عائلته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفضت السلطات الفرنسية طلب اللجوء المقدم من الصحفي والمبلّغ عن المخالفات إفريم ياليكي، الذي ساهم في كشف شبكة دعاية مجموعة فاغنر الروسية في أفريقيا الوسطى. وقد أعلنت منصة حماية المبلّغين عن المخالفات عن تقديم طعن على القرار، واصفة إياه بـ "غير المفهوم"، وحذرت من تعرض ياليكي وعائلته للانتقام. ياليكي، الذي شارك في تحقيق دولي حول تلاعب فاغنر الإعلامي، واجه سابقًا اتهامات بالخيانة وصودرت أوراقه عند محاولته الانضمام لعائلته في باريس.
📌 أبرز النقاط

رفضت السلطات الفرنسية طلب اللجوء الذي تقدم به الصحفي والمبلِّغ عن المخالفات إفريم ياليكي، القادم من أفريقيا الوسطى، والذي أسهمت شهاداته في كشف شبكة الدعاية التابعة لمجموعة "فاغنر" الروسية في بلاده، وفق ما أفادت به منصة حماية المبلِّغين عن المخالفات في أفريقيا.

وأعلنت المنصة، أمس الخميس، إيداع طعن أمام المحكمة الوطنية لحق اللجوء في فرنسا، وهو طعن يُعَدُّ من الناحية النظرية موقفا لتنفيذ قرار الترحيل، ووصفت قرار الرفض بأنه "قرار غير مفهوم على الإطلاق"، منددة بما اعتبرته تخليا عن الرجل يمكن أن يعرضه هو وعائلته لأعمال انتقامية جسيمة.

شارك ياليكي، بعد وصوله إلى فرنسا، في التحقيق الدولي "آلة الدعاية" الذي قاده اتحاد "فوربيدن ستوريز" (Forbidden Stories) الصحفي بشراكة مع إذاعة فرنسا الدولية، وكشف أواخر عام 2024 عمق التلاعب الإعلامي الذي مارسته مجموعة فاغنر في أفريقيا الوسطى، وهي عمليات كان الصحفي نفسه قد شارك فيها قبل انشقاقه عنها.

وبحسب إذاعة فرنسا الدولية، أعادت أكثر من 200 وسيلة إعلامية حول العالم نشر تلك التسريبات التي أفضت إلى فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الروسي ميخائيل برودنيكوف، المسؤول عن عمليات الاتصال الروسية في أفريقيا الوسطى.

وذكر موقع "أفريكا برس" (Africa Press) أن ياليكي كان يفترض أن يلتحق بعائلته في باريس في فبراير/شباط 2024 بموافقة السلطات الفرنسية، غير أنه اعتُرض في مطار بانغي واتُّهم بالخيانة وصودرت أوراقه. ولم يتمكن من اللحاق بذويه إلا بعد منفى طويل وعبر رحلة مضطربة مرت بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وبفضل جواز مرور صادر عن قصر الإليزيه.

ويرى محاموه، وفق المصدر نفسه، أن القرار الأولي الصادر عن المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية لم يأخذ في الاعتبار بما يكفي التهديد الخاص المرتبط بصفته مبلّغا عن المخالفات، وهي فئة لا تزال غامضة قانونيا في القانون الفرنسي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)