f 𝕏 W
كيف تخطط واشنطن لإنهاء نفوذ الحرس الثوري البحري في هرمز؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تخطط واشنطن لإنهاء نفوذ الحرس الثوري البحري في هرمز؟

يشهد مضيق هرمز هدوءا حذرا بعد جولة تصعيد بين أمريكا وإيران، وسط استعدادات عسكرية أمريكية متصلة بالتزامن مع جهود دبلوماسية، وفقا لخبير عسكري.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسود مضيق هرمز هدوء حذر بعد ضربات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع جهود دبلوماسية. تشير التحليلات العسكرية إلى أن هذا الهدوء لا يعني تراجعاً عن الجاهزية، بل يهدف إلى فرض تموضع عملياتي جديد يهدف لفرض أحزمة نارية على طول الساحل الغربي لإيران، مع استمرار جمع المعلومات الاستخباراتية لتغذية بنك الأهداف.
📌 أبرز النقاط

يسود مضيق هرمز هدوء حذر، تترقب خلاله إيران والولايات المتحدة التحركات المقبلة، بعد يومين من الضربات المتبادلة التي شنتها واشنطن على نحو 170 هدفا.

ويأتي هذا الهدوء بالتزامن مع جهود دبلوماسية تقودها باكستان وقطر، بينما تحتفظ أمريكا بقائمة أهداف تستخدمها كورقة ضغط في المفاوضات.

ويعتبر الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد أن حالة الهدوء الحذر لا تعني تراجعا عن الجاهزية، مشيرا إلى تصريحات قائد حاملة الطائرات أبراهام لينكولن التي دعا فيها طاقمه للبقاء على أهبة الاستعداد.

ويترجم أبو زيد هذه التصريحات إلى تموضع عملياتي متكامل يهدف إلى فرض أحزمة نارية جديدة على طول الشريط الساحلي الغربي لإيران.

وخلال فقرة التحليل العسكري، يشير أبو زيد إلى أن الضربات الأخيرة رافقتها عمليات استطلاع مكثفة لتحديد بنك الأهداف، خاصة في المناطق الشمالية وعلى امتداد الساحل الغربي لإيران.

ويرى أن توقف الجهد العملياتي لا يعني توقف نظيره الاستخباراتي، بل يستمر جمع المعلومات عن التدمير ونسبة الإصابات ودقتها لتغذية بنك الأهداف تمهيدا لعودة القتال، في مشهد وصفه بـ"التفاوض تحت النار".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)