لم يكن ظهور العلم الفلسطيني على الحافلة المفتوحة التي أقلّت لاعبي المنتخب المصري عقب وصولهم إلى مطار العلمين الدولي مشهداً عابراً، بل جاء امتداداً لحضورٍ رافق “الفراعنة” طوال مشوارهم في كأس العالم 2026.
فمنذ انطلاق البطولة، تحوّل العلم الفلسطيني إلى أحد أبرز الرموز الحاضرة في محيط المنتخب المصري؛ إذ رفعته الجماهير المصرية في المسيرات الجماهيرية التي سبقت كل مباراة، ورددت الهتافات الداعمة لفلسطين خلال التجمعات التي رافقت لقاءات المنتخب، في مشهد تكرر من مباراة إلى أخرى.
كما ارتبط هذا الحضور بمواقف المدير الفني حسام حسن، الذي لفت الأنظار بعد مباراة أستراليا عندما رفع العلم الفلسطيني داخل أرض الملعب احتفالاً بتأهل منتخب مصر إلى الدور ثمن النهائي، وهي اللقطة التي انتشرت عالمياً وأثارت تفاعلاً واسعاً في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، باعتبارها رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني.
وجاء تثبيت العلم الفلسطيني على الحافلة التي حملت لاعبي المنتخب خلال احتفالات العودة ليؤكد استمرار هذه الرسائل الرمزية حتى بعد انتهاء مشاركة مصر في المونديال، حيث امتزجت الأعلام المصرية والفلسطينية وسط استقبال جماهيري حاشد، في مشهد اعتبره كثيرون امتداداً للمواقف التي صاحبت المنتخب طوال رحلته التاريخية في كأس العالم.
💬 التعليقات (0)