f 𝕏 W
إصلاح الشاشة بـ400 دولار.. أزمة الهواتف المحمولة تضاعف معاناة الغزيين

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصلاح الشاشة بـ400 دولار.. أزمة الهواتف المحمولة تضاعف معاناة الغزيين

يتحول الهاتف المحمول في قطاع غزة من مجرد وسيلة اتصال إلى شريان حياة. ففي ظل حظر الاحتلال الإسرائيلي دخوله وقطع غياره، يعاني السكان من شح الهواتف وارتفاع جنوني في أسعار الإصلاح وقطع الغيار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه سكان قطاع غزة صعوبات متزايدة في الحصول على الهواتف المحمولة وإصلاحها بسبب القيود المفروضة على دخول الأجهزة وقطع الغيار. أدت هذه القيود إلى ارتفاع تكاليف الإصلاح بشكل كبير، حيث تجاوزت أحياناً ثمن الجهاز الجديد قبل الحرب، مما يجعل الهواتف رفاهية يصعب الحصول عليها. يعتمد السكان بشكل كبير على الهواتف في حياتهم اليومية، من المعاملات المالية والتواصل إلى التعليم والرعاية الصحية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في القطاع.
📌 أبرز النقاط

حوّل الاحتلال الإسرائيلي الهاتف المحمول في قطاع غزة من وسيلة اتصال إلى رفاهية محظورة، في ظل منع دخول الأجهزة الذكية وقطع الغيار، مما يضاعف مأزق السكان الإنساني والاقتصادي الخانق.

وتتفاقم معاناة المواطنين مع انعدام البدائل وارتفاع تكاليف الإصلاح التي تفوق أضعاف ثمن الجهاز الأصلي، في مشهد يعكس تداعيات الحصار الإسرائيلي الخانق على القطاع.

ويكشف سكان غزة عن واقع مرير، حيث تحولت الشاشات المكسورة إلى أزمة كبيرة، إذ تجاوزت تكلفة إصلاحها 1200 شيكل (نحو 400 دولار أمريكي)، بينما ثمن الهاتف الجديد لم يكن يتجاوز 500 شيكل (نحو 166 دولاراً) قبل الحرب.

ويؤكد السكان أن الهواتف المستعملة والمعطلة تُباع الآن بأضعاف أسعارها الأصلية، في سوق موازية تعكس فداحة الأزمة.

ووفقاً لتقرير بُثَّ على الجزيرة مباشر، فإن الهواتف المحمولة لم تعد ترفا بل ضرورة حياتية، إذ يعتمد السكان عليها في التحويلات المالية اليومية، بما فيها أجور المواصلات التي قد لا تتجاوز 3 شواكل (نحو دولار واحد)، وفي التواصل مع العائلات، ومتابعة الدراسة لطلاب الثانوية العامة، ويشدد المواطنون على أن الهاتف أصبح لا غنى عنه، فهو وسيلة الإنقاذ الوحيدة للمرضى والجرحى وحالات الولادة.

وتتضاعف معاناة المواطنين مع نسخ الهواتف البديلة من علامات تجارية "رديئة"، ترتفع حرارتها وتتعطل سريعا، دون أن تتوفر لها قطع غيار أو خدمات صيانة، في تناقض صارخ مع العلامات التجارية المعروفة التي كانت متوفرة سابقا، مما يجبر السكان على دفع مبالغ طائلة لإصلاحها، وقد يستغرق جمع ثمن إصلاحها شهورا من الادخار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)