لم يعد صوت جرافة الاحتلال الإسرائيلي بالنسبة للفلسطينيين مجرد ضجيج يسبق هدم جدار أو سقف منزل، بل أصبح إعلانًا عن اقتلاع حياة كاملة.
ففي دقائق معدودة، تتحول سنوات من التعب إلى ركام، وتجد عائلات نفسها في العراء، لا لأنها خسرت منزلًا فحسب، بل لأنها خسرت جزءًا من ذاكرتها واستقرارها وإحساسها بالأمان.
وبينما تتكرر هذه المشاهد يومًا بعد آخر في الضفة الغربية والقدس المحتلة، يرى الفلسطينيون أن الهدم لم يعد إجراءً إداريًا كما تدعي سلطات الاحتلال، وإنما سياسة متكاملة لإفراغ الأرض من أصحابها وإعادة رسم الخريطة السكانية بالقوة.
وخلال الأيام الأخيرة، اتسعت رقعة الهدم لتشمل محافظات عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
قوات الاحتلال هدمت بالجرافات منزلا مأهولا للمواطن اياد مصلح العمور، يتكون من طابقين مساحته 600 مترا مربعا، يأوي ثلاثة عائلات و15 فردا. pic.twitter.com/VxtpjV4XDE
ففي جنوب الخليل هُدمت منازل ومنشآت في الديرات وإذنا وبيت عوا، بينما سُوي منزل بالأرض في بروقين غرب سلفيت، وامتدت الجرافات إلى بلدة صور باهر في القدس المحتلة حيث أزيلت بناية سكنية كاملة تضم أربع شقق.
💬 التعليقات (0)