f 𝕏 W
الهدم عقوبة للوجود.. كيف تحوّلت جرافات الاحتلال إلى أداة تهجير صامت في الضفة والقدس؟

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الهدم عقوبة للوجود.. كيف تحوّلت جرافات الاحتلال إلى أداة تهجير صامت في الضفة والقدس؟

لم يعد صوت جرافة الاحتلال الإسرائيلي بالنسبة للفلسطينيين مجرد ضجيج يسبق هدم جدار أو سقف منزل، بل أصبح إعلانًا عن اقتلاع حياة كاملة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث يصف الفلسطينيون هذه الممارسات بأنها سياسة تهجير قسري تهدف إلى تغيير الواقع السكاني، وليس مجرد إجراءات إدارية كما تزعم سلطات الاحتلال. وتشمل الهدمات الأخيرة منازل سكنية ومبانٍ تضم شققاً سكنية في عدة محافظات، مما يؤدي إلى تشريد عائلات بأكملها وفقدانها لممتلكاتها وذكرياتها.
📌 أبرز النقاط

لم يعد صوت جرافة الاحتلال الإسرائيلي بالنسبة للفلسطينيين مجرد ضجيج يسبق هدم جدار أو سقف منزل، بل أصبح إعلانًا عن اقتلاع حياة كاملة.

ففي دقائق معدودة، تتحول سنوات من التعب إلى ركام، وتجد عائلات نفسها في العراء، لا لأنها خسرت منزلًا فحسب، بل لأنها خسرت جزءًا من ذاكرتها واستقرارها وإحساسها بالأمان.

وبينما تتكرر هذه المشاهد يومًا بعد آخر في الضفة الغربية والقدس المحتلة، يرى الفلسطينيون أن الهدم لم يعد إجراءً إداريًا كما تدعي سلطات الاحتلال، وإنما سياسة متكاملة لإفراغ الأرض من أصحابها وإعادة رسم الخريطة السكانية بالقوة.

وخلال الأيام الأخيرة، اتسعت رقعة الهدم لتشمل محافظات عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

قوات الاحتلال هدمت بالجرافات منزلا مأهولا للمواطن اياد مصلح العمور، يتكون من طابقين مساحته 600 مترا مربعا، يأوي ثلاثة عائلات و15 فردا. pic.twitter.com/VxtpjV4XDE

ففي جنوب الخليل هُدمت منازل ومنشآت في الديرات وإذنا وبيت عوا، بينما سُوي منزل بالأرض في بروقين غرب سلفيت، وامتدت الجرافات إلى بلدة صور باهر في القدس المحتلة حيث أزيلت بناية سكنية كاملة تضم أربع شقق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)