قالت مجلة "ذي أتلانتك" إن الحرب الحالية بين أمريكا وإيران، باتت بيد النظام الإيراني، وليست بيد ترامب، والاتفاق كان مجرد "فانتازيا" آمن بها الرئيس في واشنطن.
وأشارت إلى أن ترامب، لو كان يؤمن بأنه يسيطر على الحرب التي أشعلها، لكنه الآن فقدها، والإيرانيون هم من يحددون شروطها يوجهون إهانات متكررة له.
كما أن "وقف إطلاق النار" الذي أعلنه ترامب الشهر الماضي وهي خطوة ربما كانت تهدف إلى تهدئة الأسواق الدولية وتجنب أي إجراء تشريعي من الكونغرس الأمريكي، لم يكن له وجود فعلي، لأن أيا من الطرفين لم يتوقف عن إطلاق النار. أخبار ذات صلة ترامب يصعد تهديداته ضد إيران ويتحدث عن "إنهاء المهمة عسكريا" ترامب يطلب من "الكونغرس" تمويلاً بنحو 88 مليار دولار لتغطية نفقات الحرب على إيران
وقالت المجلة، إن الوضع عاد الآن إلى ما يشبه معركة بطيئة ففي الأيام القليلة الماضية هاجم الإيرانيون ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز، وهاجم الأمريكيون نحو 80 هدفا في إيران، ويزعم الحرس الثوري الآن أنه هاجم نحو 85 هدفا تابعا للولايات المتحدة في البحرين والكويت.
وقد سئل ترامب يوم الأربعاء عما إذا كانت مذكرة التفاهم مع إيران، وهي الوثيقة التي كان من المفترض أن تشكل أساسا للمفاوضات، قد أُلغيت. تردد ترامب قليلا ثم قال: "هذا سؤال مثير للاهتمام، بالنسبة لي، أعتقد أن الأمر انتهى لا أريد التعامل معهم بعد الآن،إنهم حثالة، أتعرفون ما معنى الحثالة؟ إنهم حثالة، إنهم مرضى يقودهم مرضى وهم أناس شرسون وعنيفون."
وقالت إن مذكرة التفاهم كانت عمليا أداة استسلام أمريكية كان بإمكان الإيرانيين صياغتها بأنفسهم، لكن ترامب أراد الانسحاب من الحرب، فوقعها، في فرساي، وهو المكان المناسب تماما في إشارة لترتيبات القوى المنتصرة لما بعد الحرب العالمية الأولى ونهاية الدولة العثمانية.
💬 التعليقات (0)