أكد وزير الإعلام الصومالي داود أويس، رفض الحكومة الصومالية القاطع لقرار إسرائيل تعيين بعثة دبلوماسية لها في إقليم "أرض الصومال" الانفصالي، واصفا هذه الخطوة بأنها "انتهاك جديد وصارخ" لسيادة الصومال وسلامة أراضيه.
وفي حديثه لـ "الجزيرة"، أوضح أويس أن هذا التحرك يمثل مؤشرا على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الدولة الصومالية الموحدة، مشددا على أن الصومال دولة ذات سيادة لا يمكن المساس بوحدتها.
وأشار الوزير الصومالي إلى أن الحكومة أبلغت المجتمع الدولي موقفها الرافض، معتبرة القرار الإسرائيلي "عملا عدوانيا" يهدف إلى إثارة التوتر والنزاعات في منطقة القرن الأفريقي.
والأربعاء الماضي، أعلنت الخارجية الإسرائيلية تعيين لوتيم سفيرا غير مقيم لدى ما يُعرف بإقليم "أرض الصومال"، في خطوة تأتي بعد اعترافها بالإقليم نهاية العام الماضي وإقامة علاقات معه، إضافة إلى زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر للإقليم الانفصالي في يناير/كانون الثاني 2026.
وحول خيارات مقديشو للرد، أكد الوزير أن "القنوات الدبلوماسية" تمثل الأولوية القصوى للحكومة، مشيرا إلى أن التحرك الدبلوماسي بدأ فعليا منذ 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو التاريخ الذي اعترفت فيه إسرائيل بـ "أرض الصومال".
وكشف أويس عن حصول الصومال على دعم دولي واسع، شمل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى عدد من الدول الإسلامية (من بينها تركيا وقطر والسعودية ومصر والإمارات والجزائر)، مؤكدا أن هذه الأطراف تشارك مقديشو موقفها في اعتبار الخطوة الإسرائيلية انتهاكا صارخا لسيادة البلاد وسلامة أراضيها.
💬 التعليقات (0)