f 𝕏 W
من الدبلوماسية إلى الاستنزاف.. ما هي خطط أمريكا وإيران لما بعد انهيار الهدنة؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الدبلوماسية إلى الاستنزاف.. ما هي خطط أمريكا وإيران لما بعد انهيار الهدنة؟

"بعد انهيار الهدنة، تتجه واشنطن إلى ضغوط عسكرية واقتصادية محدودة مع إبقاء باب التفاوض مفتوحا، بينما تراهن طهران على استنزاف أمريكا وتهديد هرمز وباب المندب لرفع كلفة المواجهة وفرض معادلة ردع جديدة".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار مذكرة التفاهم، حيث يتجه الطرفان نحو مواجهة طويلة تعتمد على الضغط المتبادل بدلاً من حرب شاملة. تسعى واشنطن للضغط على طهران عبر العقوبات والضربات المحدودة، بينما تعتمد إيران على تهديد طرق الطاقة العالمية. وتشير تحليلات إلى أن انهيار الاتفاق يعكس أزمة ثقة مزمنة بين البلدين، مع انتقادات لغياب رؤية استراتيجية أمريكية واضحة أدت إلى ارتباك الحلفاء والخصوم على حد سواء.
📌 أبرز النقاط

أعاد انهيار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران المنطقة إلى مربع التصعيد، لكنه كشف في الوقت نفسه أن الطرفين لا يتجهان إلى حرب شاملة بقدر ما يستعدان لمعركة طويلة تقوم على الضغط المتبادل ورفع كلفة المواجهة.

وترى واشنطن أن الضربات العسكرية المحدودة والعقوبات الاقتصادية قد تجبر طهران على تقديم تنازلات، بينما تراهن الأخيرة على ورقة الجغرافيا وخنق طرق الطاقة العالمية باعتبارها وسيلة الردع الأكثر فاعلية بعد أن أثبتت الحرب محدودية تأثير القوة العسكرية وحدها.

وتجمع تحليلات في فايننشال تايمز وتلغراف والغارديان وأكسيوس على أن انهيار الاتفاق لم يكن مفاجئا، بل جاء نتيجة أزمة ثقة مزمنة بين واشنطن وطهران، إذ اتهم كل طرف الآخر بعدم تنفيذ التزاماته، لتتحول الهدنة إلى مجرد استراحة قصيرة قبل استئناف المواجهة.

وترى الكاتبة كيم غطاس في فايننشال تايمز أن واشنطن دخلت الأزمة من دون رؤية إستراتيجية واضحة، معتبرة أن ما يبدو من الخارج سياسة أمريكية متماسكة ليس سوى سلسلة قرارات متناقضة أربكت الحلفاء قبل الخصوم.

وتشير غطاس إلى أن دول الخليج التي عارضت الحرب وجدت نفسها تتحمل تبعاتها الأمنية، ثم فوجئت بمذكرة تفاهم منحت إيران مكاسب واسعة من دون معالجة الملفات التي تقلقها، مثل الصواريخ الباليستية ووكلاء طهران في المنطقة.

وتضيف غطاس أن إيران، بعد توقيع الاتفاق، تصرفت باعتبارها خرجت منتصرة، مستغلة ما وصفته بالارتباك الأمريكي، إلا أن هذا الشعور بالثقة دفعها إلى توسيع هامش المخاطرة عبر استهداف الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما دفع الرئيس دونالد ترمب لإعلان انتهاء الهدنة واستئناف الضربات العسكرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)