f 𝕏 W
الخليلي: الشباب الفلسطيني شركاء في صناعة الحاضر وحملة المشروع الوطني وصناع الأمل

وكالة قدس نت

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخليلي: الشباب الفلسطيني شركاء في صناعة الحاضر وحملة المشروع الوطني وصناع الأمل

شاركت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، أ. منى الخليلي، في المؤتمر الختامي لمشروع "تمكين الشباب للمشاركة المدنية وبناء السلام"، الذي ينفذه طاقم شؤون المرأة بالشراكة مع منظمة أوكسفام وبدعم من مملكة بلجيكا،

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، منى الخليلي، خلال مؤتمر ختامي لمشروع تمكين الشباب، أن الشباب الفلسطيني شركاء أساسيون في صناعة حاضر الوطن ومستقبله، وحملة مشروعه الوطني وصناع الأمل رغم التحديات. وأشارت إلى أن تمكين الشباب استثمار استراتيجي في صمود الشعب وقدرته على بناء مؤسسات الدولة وتعزيز تماسك المجتمع. وأبرزت نجاح المشروع في بناء قدرات الشباب ودعم مبادراتهم وتعزيز الحوار مع صناع القرار، مؤكدة استمرار الوزارة في العمل لتعزيز مشاركة النساء والشباب في بناء السلام العادل.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شاركت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، أ. منى الخليلي، في المؤتمر الختامي لمشروع "تمكين الشباب للمشاركة المدنية وبناء السلام"، الذي ينفذه طاقم شؤون المرأة بالشراكة مع منظمة أوكسفام وبدعم من مملكة بلجيكا، تحت شعار "شباب فاعلون نحو مشاركة مدنية وبناء سلام مستدام".

وأكدت الخليلي أن الشباب الفلسطيني ليسوا فقط مستقبل هذا الوطن، بل هم شركاء في صناعة حاضره، وحملة مشروعه الوطني، وصناع الأمل رغم كل ما يحيط بنا من تحديات، وأن تمكين الشباب الفلسطيني ليس مجرد برنامج تنموي، بل هو خيار وطني واستثمار استراتيجي في صمود شعبنا، وفي قدرته على بناء مؤسسات دولته، وتعزيز تماسك مجتمعه، وصون هويته الوطنية.

وأضافت الخليلي أن قرار مجلس الأمن 2250 أكد ضرورة إشراك الشباب كشركاء فاعلين في صنع السلام والأمن والتنمية المستدامة، وهو ما يتقاطع مع الرؤية الوطنية التي تؤمن بأن الشباب ليسوا متلقين للسياسات، بل شركاء في صياغتها وصنعها، مؤكدة أن وزارة شؤون المرأة تنظر إلى هذا القرار في إطار تكامله مع قرار مجلس الأمن 1325، انطلاقاً من قناعتها بأن بناء السلام العادل لا يمكن أن يتحقق دون المشاركة الكاملة والفاعلة لكل من النساء والشباب، ودون ضمان العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في مواقع صنع القرار.

وأشارت الخليلي إلى أن المشروع نجح في بناء قدرات الشباب والشابات في مجالات القيادة والحوكمة والمناصرة والمشاركة المجتمعية، ودعم المبادرات الشبابية التي استجابت لاحتياجات المجتمعات المحلية، وعزز الحوار بين الشباب والهيئات المحلية وصناع القرار، وأسهم في تفعيل مجموعة الشباب (2250) كمنصة وطنية للحوار والمناصرة والعمل المشترك، مؤكدة أن وزارة شؤون المرأة ستواصل العمل مع جميع الشركاء لتعزيز مشاركة النساء والشباب، وترسيخ قيم العدالة والمساواة، وتمكين الأجيال الصاعدة من قيادة مسيرة التنمية وبناء السلام العادل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)