f 𝕏 W
ماذا سيحدث في القطاع بعد قرار حماس حل سلطتها؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا سيحدث في القطاع بعد قرار حماس حل سلطتها؟

تُعدّ خطوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بحل جهازها الحكومي في قطاع غزة وتحويل المهام إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة منعطفا مهما في مسار القطاع، يواجه تعنتا إسرائيليا وترددا أمريكيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت حركة حماس حل لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة، محيلة المهام إلى لجنة وطنية جديدة، في خطوة يراها مراقبون تحولاً جوهرياً في إدارة القطاع بعد عقدين من السيطرة المباشرة. يأتي هذا القرار في توقيت حساس بالتزامن مع مفاوضات القاهرة حول مقترح لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار الأزمة الإنسانية وتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية والقيود على المعابر. يرى خبراء أن هذه الخطوة تمثل انتقالاً من إدارة السلطة إلى إدارة النفوذ، مع استمرار الدور السياسي لحماس، بينما يعيش أهالي غزة حالة ترقب أملًا في تحسين مستقبل الحكم ووقف الاستنزاف الإسرائيلي.
📌 أبرز النقاط

تمثل خطوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعلان حل لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة، وإحالة المهام إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة المنبثقة عن مجلس السلام، وفق آراء المراقبين تحولا جوهريا في إدارة القطاع بعد نحو عقدين من السيطرة المباشرة، ويأتي هذا القرار في توقيت دقيق، بالتزامن مع مفاوضات القاهرة حول مقترح مجلس السلام المعدل لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

وطرحت حلقة (2026/7/9 ) من برنامج "سيناريوهات" مجموعة من التساؤلات حول تأثير هذه التطورات على مصير غزة.

ويلفت تقرير أعده للجزيرة جعفر سلمات إلى عمق الأزمة الإنسانية التي لم تنجح مرحلة ما بعد الحرب في تخفيفها، ويشير إلى أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية التي أوقعت أكثر من ألف شهيد منذ إعلان وقف إطلاق النار، كما ما زالت تواصل سيطرتها على نحو 70% من مساحة القطاع، مع استمرار التلاعب بحركة المعابر وإدخال 200 شاحنة مساعدات يوميا فقط في مخالفة للبروتوكول الإنساني.

وفي السياق، يوضح أستاذ النزاعات الدولية الدكتور إبراهيم فريحات أن خطوة حماس تمثل انتقالا من إدارة السلطة إلى إدارة النفوذ، حيث تنهي المرحلة التي جمعت بين الحكم والمقاومة، لكنها لا تعني انتهاء الدور السياسي لحماس.

ويحدد فريحات 4 نقاط رئيسية ستشغل النقاش المستقبلي:

وفي السياق ذاته، يرى الكاتب والمحلل السياسي أحمد الطناني أن المزاج العام في قطاع غزة هو مزاج ترقب، إذ يأمل الأهالي أن تنجح هذه الخطوة في فتح نقاط جدية حول مستقبل الحكم وإيقاف عمليات الاستنزاف الإسرائيلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)