تحت رعاية وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، وبشراكة تنموية مع مؤسسة أوكسفام ومملكة بلجيكا، اختتم طاقم شؤون المرأة أعمال المؤتمر الختامي لمشروع تمكين الشباب في المشاركة المدنية.. شباب فاعلون نحو مشاركة مدنية مستدامة.
وشهد المؤتمر، الذي عُقد في قاعة يابوس ببرج فلسطين في مدينة رام الله، حضوراً واسعاً ومميزاً استعرض أبرز محطات المشروع وإنجازاته المستندة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2250 الخاص بالشباب والأمن والسلام.
وأكد المؤتمر في توصياته على الأهمية الاستراتيجية لتعزيز حضور الشباب والشابات في الحياة العامة، وتشجيع انخراطهم المباشر في خدمة مجتمعاتهم المحلية وصناعة القرار.
من التمكين السياسي للمرأة إلى الشراكة الشبابية
وعلى هامش المؤتمر، تحدثت الأستاذة ابتسام زيدان، عضو مجلس الإدارة في طاقم شؤون المرأة، لشبكة راية الإعلامية حول الجذور التأسيسية للطاقم وتطور رؤيته. وقالت زيدان: "تأسس طاقم شؤون المرأة عام 1992 في غمرة المفاوضات السياسية آنذاك، حين تنبهنا كنساء إلى غياب التمثيل النسوي في مراكز صنع القرار؛ فاجتمعنا لتأسيس هذا الطاقم الفني ليكون رافعة لتمكين النساء، وتطوير واقعهن السياسي والمجتمعي، وإيصالهن إلى مواقع القيادة".
وأضافت زيدان أن الرؤية الاستراتيجية للطاقم تطورت لتؤمن بضرورة تكامل الأدوار بين الجنسين، وتابعت: "وضعت المؤسسة نصب أعينها ضرورة إشراك الشباب والشابات معاً؛ لأنهم أمل المستقبل. نحن أخذنا دورنا، والآن جاء الدور على جيل الشباب ليكونوا شركاء حقيقيين في صنع القرار وإحداث التغيير".
💬 التعليقات (0)