هدم مستوطنون، اليوم الخميس، مدرسة يانون الأساسية المختلطة في مديرية جنوب نابلس، بعد نحو ثمانية أشهر من تهجير سكان خربة يانون قسرا، في خطوة حرمت 15 طالبا وطالبة من مواصلة تعليمهم داخل المدرسة.
وأكدت وزارة التربية والتعليم العالي، في بيان، أن هدم المدرسة يشكل جريمة جديدة بحق الأطفال الفلسطينيين، وانتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية التي تكفل الحق في التعليم وتحظر استهداف المؤسسات التعليمية.
#متابعة | مستوطنون يهدمون مدرسة "يانون" الأساسية المختلطة قرب بلدة "عقربا" جنوب شرق نابلس بالضفة الغربية، بعد تهجير الأهالي من المنطقة قبل 8 أشهر. pic.twitter.com/sEwy8yKrXI
وأوضحت الوزارة أن المدرسة كانت تستقبل 15 طالبا وطالبة من الصف الأول وحتى السادس الأساسي، وأسهمت على مدار سنوات في ضمان وصول أطفال التجمع إلى حقهم في التعليم، قبل أن يتم تدميرها.
وأضافت أن استهداف مدرسة يانون يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف إضعاف العملية التعليمية في التجمعات الفلسطينية، وفرض مزيد من الضغوط على سكانها، وصولا إلى حرمان الأطفال من أحد أبسط حقوقهم الأساسية وهو التعليم.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك بشكل عاجل لحماية المؤسسات التعليمية في فلسطين، والعمل على محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتواصلة بحق الطلبة والمدارس، ووضع حد لاستهداف قطاع التعليم.
💬 التعليقات (0)