f 𝕏 W
الأمن السوري يفكك خلايا لـ 'داعش' ويعتقل قيادياً بارزاً تولى ولاية 'لبنان وفلسطين'

جريدة القدس

سياسة منذ 16 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمن السوري يفكك خلايا لـ 'داعش' ويعتقل قيادياً بارزاً تولى ولاية 'لبنان وفلسطين'

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تفكيك خلايا تابعة لتنظيم داعش في المنطقة الجنوبية واعتقال قيادي بارز يُدعى فراس الداغر، والذي تولى منصب "والي لبنان وفلسطين". تورطت الخلايا في عمليات سلب واغتيال لتمويل أنشطة التنظيم، بما في ذلك استهداف تجار وصاغة وعناصر أمنية ومدنيين. تأتي هذه العمليات في وقت تواجه فيه الحكومة السورية تحديات أمنية متزايدة، بالتزامن مع تصاعد الهجمات في دمشق.
أبرز النقاط

أعلنت وزارة الداخلية السورية نجاح وحداتها المختصة، بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، في تنفيذ سلسلة من العمليات الأمنية النوعية التي أدت إلى تفكيك عدة خلايا نائمة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في المنطقة الجنوبية من البلاد. وأسفرت هذه العمليات عن إلقاء القبض على قيادي بارز في التنظيم، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين عن عمليات الاغتيال وتوفير الدعم المالي للأنشطة الإرهابية.

وكشفت المصادر الرسمية أن القيادي المعتقل يُدعى فراس الداغر، وهو شخصية محورية في الهيكل التنظيمي لداعش، حيث أظهرت التحقيقات الأولية تدرجه في مناصب قيادية حساسة شملت إدارة ما يُعرف بـ 'قطاع الجيدور' والمنطقة الغربية، وصولاً إلى تعيينه 'والياً للبنان وفلسطين' وعمله مرافقاً شخصياً لخليفة التنظيم السابق.

وأوضحت وزارة الداخلية أن الخلايا التي جرى تفكيكها تورطت في سلسلة من الجرائم الجنائية والإرهابية، من بينها تنفيذ عمليات سلب واغتيال استهدفت تجار ذهب وصاغة في محافظة درعا. وكان الهدف من هذه العمليات هو تأمين التمويل اللازم لنشاطات التنظيم من خلال تصريف المسروقات وتغطية نفقات تحركات عناصره في المنطقة.

وبحسب البيان الرسمي، فقد أدلى الموقوفون باعترافات تفصيلية حول تنفيذهم عمليات اغتيال استهدفت عنصرين من كادر وزارة الداخلية، فضلاً عن تنفيذ هجوم داخل صالون حلاقة أدى لمقتل مدني. كما كشفت التحقيقات عن تورطهم في رصد وتصفية أحد الأشخاص وزوجته، مما يعكس دموية المخططات التي كانت تديرها هذه الخلايا.

وتأتي هذه النجاحات الأمنية في وقت تواجه فيه الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع تحديات أمنية متزايدة، حيث يسعى تنظيم داعش لاستغلال المرحلة الانتقالية التي تلت الإطاحة بالنظام السابق أواخر عام 2024. وتعمل القوى الأمنية على سد الثغرات التي يحاول التنظيم النفاذ منها لإعادة تنشيط خلاياه النائمة وتجنيد عناصر جديدة.

وفي سياق متصل، شهدت العاصمة دمشق مؤخراً تصعيداً في الهجمات بعبوات ناسفة، كان أبرزها الانفجار الذي استهدف مقهى بوسط المدينة في الثالث من يوليو الجاري. وأدى ذلك الهجوم الدامي إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين، في حادثة وصفتها السلطات بأنها محاولة لزعزعة الاستقرار في العاصمة التي بدأت تستعيد عافيتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)