يخطط وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لعقد اجتماع لوزراء الخارجية في واشنطن الأسبوع المقبل، وهي خطوة أثارت قلق بعض المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين.
أوردت صحيفة واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وجه دعوات لوزراء كبار من أكثر من 60 دولة لحضور اجتماع الأسبوع المقبل لمناقشة ما تعتبره إدارة ترمب خطرا جسيما، ألا وهو "عودة ظهور الإرهاب العابر للحدود ذي التوجهات اليسارية المتطرفة".
وقال تقرير للصحيفة -أعده جون هدسون وآدم تايلور وإلين ناكاشيما- إن الدعوة لهذا الاجتماع أثارت حالة من القلق والاستياء بين المسؤولين الأمريكيين، سواء المهنيين أو المعينين سياسيا، وبعض الحلفاء الأوروبيين والمحللين المستقلين الذين لا يرون التهديد بالمنظور ذاته.
وأعرب بعض المسؤولين الأمريكيين -وفقا للتقرير- عن مخاوفهم من أن تكون هذه الخطوة جزءا من مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لاستخدام أدوات قوية مخصصة لمكافحة "الإرهاب" من أجل ملاحقة نشطاء أمريكيين تعتبرهم الإدارة متطرفين يساريين.
وقالت الصحيفة إن ثلاثة مسؤولين أمريكيين -حاليين وسابقين- ذكروا أن سيباستيان غوركا، المسؤول عن ملف مكافحة الإرهاب في الإدارة، أجرى مناقشات مع زملائه حول إمكانية تصنيف حركة "أنتيفا" كمنظمة إرهابية أجنبية، وذلك لتبرير ملاحقة أمريكيين تربطهم صلات بهذه الحركة، التي تعد تحالفا فضفاضا لنشطاء يساريين متطرفين يعارضون بشدة الفاشية والأيديولوجيات اليمينية.
وقال مسؤول أمريكي معني بمكافحة الإرهاب إن الربط بجماعات إرهابية أجنبية "يمكن أن يتيح استخدام أدوات تحقيق معينة"، مثل المراقبة، وقد تحدث هذا المسؤول، شأنه شأن مسؤولين آخرين تمت مقابلتهم لهذا التقرير شريطة عدم الكشف عن هويته للحديث عن مناقشات داخلية وتجنب التعرض لإجراءات انتقامية.
التعليقات (0)