قال مركز معلومات فلسطين "معطى" إن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت تحولات كبيرة في خريطة الضفة الغربية، في ظل تسارع عمليات الضم والتوسع الاستيطاني التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح المركز، في معطيات نشرها، أن الفترة الممتدة بين عامي 2023 و2025 شهدت إقامة 185 بؤرة استيطانية جديدة، إلى جانب إنشاء 102 مستوطنة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأشار إلى أن البؤر الاستيطانية الرعوية سيطرت على أكثر من مليون دونم من الأراضي الفلسطينية، فيما أدى عنف المستوطنين إلى تهجير 718 تجمعًا رعويًا فلسطينيًا.
وبين المركز أن حكومة الاحتلال صادقت خلال الفترة ذاتها على بناء 40,064 وحدة استيطانية، من بينها 27,941 وحدة أُقرت خلال عام 2025 وحده، ما يعكس تسارعًا لافتًا في وتيرة التوسع الاستيطاني.
وأضاف أن سلطات الاحتلال شقت 223 كيلومترًا من الطرق الجديدة لخدمة المشاريع الاستيطانية وربط المستوطنات، كما خصصت 244 مليون شيكل لبرامج تسوية الأراضي وتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية.
وأكد المركز أن هذه الأرقام تعكس تصاعدًا غير مسبوق في سياسات الضم والاستيطان، وما يرافقها من استيلاء على الأراضي الفلسطينية وتهجير للتجمعات البدوية والرعوية في مختلف مناطق الضفة الغربية.
💬 التعليقات (0)