f 𝕏 W
إبادة جماعية وفصل عنصري واستعمار.. هل انقلبت الكنيسة البريطانية على إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إبادة جماعية وفصل عنصري واستعمار.. هل انقلبت الكنيسة البريطانية على إسرائيل؟

أثارت وثيقة كنسية تتهم إسرائيل بالإبادة الجماعية جدلا واسعا في بريطانيا، بعد اعتراض الحاخام الأكبر وقيادات يهودية على مناقشتها، محذرين من تداعياتها على العلاقات اليهودية المسيحية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعا الحاخام الأكبر للمملكة المتحدة، السير إفرايم ميرفيس، كنيسة إنجلترا إلى عدم مناقشة تقرير مثير للجدل يصف الحرب الإسرائيلية في غزة بـ "الإبادة الجماعية"، محذراً من أن تبني الوثيقة قد يضر بالعلاقات بين اليهود والمسيحيين. يعترض قادة يهود بارزون على الوثيقة، التي أعدتها مجموعة مسيحية فلسطينية، بسبب استخدامها مصطلحات مثل "الإبادة الجماعية" و"الفصل العنصري" و"الاستعمار" لوصف السياسات الإسرائيلية. ومن المقرر أن يناقش المجمع الكنسي العام لكنيسة إنجلترا إدراج الوثيقة في مواد فهم الأوضاع بالشرق الأوسط.
أبرز النقاط

أوردت صحيفة تايمز البريطانية أن الحاخام الأكبر للمملكة المتحدة السير إفرايم ميرفيس دعا كنيسة إنجلترا إلى رفض مناقشة تقرير مثير للجدل يصف الحرب الإسرائيلية في غزة بأنها "إبادة جماعية"، محذرا من أن اعتماد الوثيقة قد يضر بالعلاقات بين اليهود والمسيحيين التي بنيت على مدى عقود.

وأوضحت الصحيفة أن ميرفيس أعرب، إلى جانب قادة بارزين في الجالية اليهودية البريطانية، عن اعتراضهم على خطط "المجمع الكنسي العام" في كنيسة إنجلترا لمناقشة وثيقة تحمل اسم "لحظة الحقيقة: الإيمان في زمن الإبادة الجماعية"، والمعروفة باسم "كايروس 2″، بسبب استخدامها مصطلحات مثل "الإبادة الجماعية" و"الاستعمار" و"الفصل العنصري" عند تناولها للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

وأشارت تايمز إلى أن الوثيقة أعدتها مجموعة "كايروس فلسطين"، وهي مجموعة من المسيحيين الفلسطينيين، وهي تنتقد بشدة ما تصفه بأنه "حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل على غزة"، معتبرة أن الحرب الحالية تأتي في سياق طويل من "الفصل العنصري والاستعمار الاستيطاني والقمع السياسي".

ومن المقرر أن يناقش المجمع الكنسي العام -وهو الهيئة التشريعية العليا لكنيسة إنجلترا- إدراج الوثيقة ضمن قائمة المواد التي تستخدمها الكنيسة في جهودها لفهم الأوضاع في الشرق الأوسط، وسيجري التصويت خلال اجتماعات المجمع التي تبدأ الجمعة في مدينة يورك.

وحث "مجلس النواب اليهودي" -وهو مجلس تمثيلي لليهود البريطانيين تأسس عام 1760- أعضاء المجمع على رفض اعتماد التقرير، في حين طالب الحاخام التقدمي جوناثان رومان بسحبه، محذرين من أن استخدام هذه المصطلحات قد يؤدي إلى توتر جديد في العلاقات بين المؤسستين اليهودية والمسيحية في بريطانيا.

ونقلت تايمز عن ميرفيس قوله إن مناقشة الوثيقة قد "تقوض عقودا من الجهود الدؤوبة لبناء العلاقات" بين اليهود والمسيحيين، مشيرا إلى أن اللغة الواردة فيها تحمل اتهامات خطيرة لإسرائيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)