مع إعلانه انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران وعودة الضربات العسكرية الأمريكية، فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة مع طهران، وسط تساؤلات بشأن الكيفية التي ستتعامل بها إدارته مع الأزمة في المرحلة المقبلة.
وبينما تتحدث تحليلات أمريكية عن خمسة مسارات محتملة تتراوح بين التصعيد العسكري وإحياء الدبلوماسية واتساع رقعة الصراع، يرى محللون أن تصريحات ترمب الأخيرة تعكس تحولا في طريقة تعامل واشنطن مع إيران، بما يتجاوز سياسة الاحتواء التي حكمت العلاقة بين البلدين لعقود.
وفيما يلي خمسة سيناريوهات تطرحها تقارير أمريكية بشأن المرحلة المقبلة.
ويرجح تقرير نشرته مجلة نيوزويك أن يؤدي انهيار وقف إطلاق النار إلى استئناف المواجهة العسكرية، لكن عبر مرحلة أولى محدودة النطاق، بما يتيح لكل من واشنطن وطهران مواصلة التصعيد دون الانزلاق مباشرة إلى حرب شاملة.
ويمنح هذا السيناريو كلا الطرفين فرصة لتقديم نفسه منتصرا، إذ تستطيع واشنطن التأكيد أنها استعادت قوة الردع بينما تقول طهران إنها واجهت القوة بالقوة، مع احتفاظ كل منهما بهامش للتحرك واتخاذ الخطوة التالية.
لكن التقرير يحذر من أن محدودية الحرب لا تعني استقرارها، إذ قد تتواصل الضربات المتبادلة مع تبادل الاتهامات بشأن الطرف الذي بدأ التصعيد، لتتحول المواجهة في مرحلتها الأولى إلى صراع على ترسيخ الردع في البحر.
💬 التعليقات (0)