f 𝕏 W
مرشد يوارى الثرى وآخر يمسك بالزمام.. كيف يبدو مستقبل إيران في عهد مجتبى خامنئي؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مرشد يوارى الثرى وآخر يمسك بالزمام.. كيف يبدو مستقبل إيران في عهد مجتبى خامنئي؟

تدخل إيران حقبة جديدة مع انتقال القيادة إلى مجتبى خامنئي، وسط تحديات داخلية تشمل الاقتصاد والمجتمع، وخارجية تتعلق بالعلاقات الإقليمية والدولية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تطوي إيران صفحة تاريخية مع وفاة المرشد علي خامنئي، وتستقبل مرحلة جديدة مع تولي نجله مجتبى المنصب. يواجه النظام تحديات مزدوجة تتمثل في الحفاظ على الاستمرارية المؤسسية وترسيخ شرعية المرشد الجديد في ظل ظروف داخلية وخارجية معقدة. ورغم الانتقال الدستوري، يثير هذا التعيين تساؤلات حول الطبيعة الوراثية للسلطة ومخاوف من زيادة الطابع العائلي للحكم.
📌 أبرز النقاط

طهران – بينما يُوارَى جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الثرى اليوم الخميس، تبدو إيران تطوي صفحة أحد أطول عهودها السياسية، وتفتح في الوقت نفسه صفحة أكثر حساسية مع انتقال موقع القيادة إلى نجله مجتبى خامنئي. انتقال لا يبدو مجرد تبدل في الاسم داخل أعلى هرم السلطة، بل اختبارا مركبا لنظام سياسي وجد نفسه أمام سؤالين متلازمين: كيف يحافظ على الاستمرارية المؤسسية؟ وكيف يُقدّم المرشد الجديد بوصفه صاحب سلطة وشرعية في آن واحد؟

لم يكن مشهد الدفن نهاية مراسم تشييع مرشد حكم البلاد لعقود فحسب، بل بدا أيضا لحظة إعلان رمزية لعهد جديد، يحضر فيه إرث الأب بثقله السياسي والديني والأمني، في حين يبدأ الابن مهمته وسط ظرف داخلي وخارجي بالغ التعقيد، من تداعيات الحرب والتوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى الاقتصاد المثقل بالعقوبات والتضخم، وصولا إلى مجتمع شاب يطرح أسئلة متزايدة بشأن المعيشة والحريات وأسلوب الحكم.

وكانت أمانة مجلس خبراء القيادة في إيران قد أعلنت، في التاسع من مارس/آذار الماضي، اختيار آية الله مجتبى خامنئي "ثالث مرشد للثورة الإسلامية"، في انتقال قالت المؤسسة الرسمية إنه جرى وفق آلية مجلس الخبراء، الجهة الدستورية المخولة اختيار المرشد في الجمهورية الإسلامية.

يرى أستاذ الدراسات الإيرانية في الجامعة الوطنية الأسترالية علم صالح أن صعود مجتبى خامنئي يمثل "انتقالا دستوريا يحمل إيحاءات وراثية بارزة". ويقول للجزيرة نت إن الخلافة الرسمية حافظت على الإطار المؤسسي للجمهورية الإسلامية، غير أن انتقال السلطة من الأب إلى الابن "يمثل تطورا غير مسبوق" عزز تصورات الحكم العائلي داخل نظام رفض تاريخيا فكرة التوارث الملكي.

وبحسب صالح، فإن موقع مجتبى خامنئي بوصفه ابن المرشد السابق كان له أثر مزدوج على شرعيته، فمن جهة، عزز داخل المؤسسة الحاكمة عناصر الاستمرارية وتماسك النخبة والاستقرار المؤسسي، لكنه من جهة أخرى فاقم، لدى كثير من الإيرانيين، مخاوف من أن تصبح السلطة السياسية أكثر شخصنة وعائلية، وهو ما قد يصعّب مهمة ترسيخ قبول اجتماعي أوسع للقيادة الجديدة.

ولا يفصل صالح سؤال الشرعية عن سؤال مراكز القوة، إذ يرى أن قيادة مجتبى خامنئي تبدو مستندة إلى علاقة وثيقة بالمؤسسة الأمنية، ولا سيما الحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات. ووفق تقديره، لن تكون هذه المؤسسات مجرد داعم للمرشد الجديد، بل قد تتحول إلى ركائز أساسية في الحكم، بما يجعل التنسيق المدني العسكري إحدى السمات المحددة للمرحلة المقبلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)