f 𝕏 W
رماة أُحُد على المستطيل الأخضر

وكالة قدس نت

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رماة أُحُد على المستطيل الأخضر

زينة شعت تكتب: رماة أُحُد على المستطيل الأخضر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
خسر المنتخب المصري لكرة القدم أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-2 في مباراة شهدت تقلبات دراماتيكية. تقدم المنتخب المصري بهدفين نظيفين في الشوط الأول، لكنه تراجع دفاعياً بشكل مبالغ فيه في الدقائق الأخيرة، مما سمح للأرجنتين بالعودة وتسجيل ثلاثة أهداف، في سيناريو وصف بالتشابه مع خطيئة "رماة أحد".
📌 أبرز النقاط

​ثلاثة أهداف أرجنتينية مقابل هدفين لمصر.. لم تكن الحكاية قلة حيلة، بل طعنةً مباغتة سددها "الفرح المبكر" حين أفرغ النفوس من حذرها الشفيف.

​ما جرى في الدقائق الأخيرة كان درساً قاسياً، يدمج فقه المعارك بأصول المباريات: النصر كالحب، لا يصح الاحتفال به قبل الصافرة الأخيرة، وجبل التركيز لا يُترك أبداً، خاصة في الثواني العجاف.

​هنا في غزة، حيث الحروب المتلاحقة لا تترك متسعاً للأنفاس، فرّت العيون الليلة من ضيق الحصار وركام البيوت المستباحة إلى رحابة الشاشة.

​التقدم بهدفين نظيفين خلال الشوط الأول لم يكن مجرد أرقام جافة؛ كان هدنةً روحية، مجرد استراحة محارب مؤقتة. انطلقت لأجله هتافات حارة، وزغاريد حاصرت خيام النزوح، وقُرعت الطبول في زوايا المخيم الساعي لسرقة لحظة فرح مشتهاة.

​كنا، وبكل جوارحنا، مستعدين لابتسامة الليلة، لكن الخيبة اغتالت الأمل في أنفاسه الأخيرة.. كأن الفرح في عرف هذا العالم بات تهمة، أو كأن قدر غزة ألا تنال حتى الثواني العابرة من الابتهاج! ​تماشياً مع نواميس التاريخ المعقدة، تكررت خطيئة "رُماة أُحُد" بحذافيرها النفسية والفنية، لكن هذه المرة فوق المستطيل الأخضر، وتحديداً بعد الهدف المصري الثاني.

​فبدلاً من الاستمرار في الأداء المعتاد والتوازن بين الهجوم والدفاع، اختار الفراعنة تراجعاً دفاعياً مبالغاً فيه، مراهنين على إغلاق المساحات حول خط الـ 18؛ وهو وهمٌ تكتيكي، إذ لا يمكن إغلاق هذا العمق بشكل كامل أمام خصم يمتلك الحلول. هذا التنازل الطوعي عن المبادرة منح الأرجنتين الفرصة لاستغلال كامل طاقتها وضغطها المستمر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)