كشفت دراسة فلكية جديدة أن بعض النجوم لا تواجه نهايتها بمفردها، بل قد يكون شريكها النجمي جزءا أساسيا من مشهد موتها الكوني.
فقد توصل باحثون إلى أن النجوم الثنائية، التي ترتبط معا بفعل الجاذبية، يمكن أن تلعب دورا حاسما في تكوين نوع غامض من الانفجارات النجمية يعرف باسم المستعرات الفائقة المتفاعلة (Interacting Supernova).
وتأتي هذه النتائج بعد عقود من دراسة المستعرات الفائقة، وهي الانفجارات الهائلة التي تحدث عندما تنهي النجوم الضخمة حياتها بانهيار نواتها، فتطلق موجات صدمية عنيفة وتخلف وراءها أجساما فائقة الكثافة مثل النجوم النيوترونية أو الثقوب السوداء.
لكن العلماء ظلوا يواجهون لغزا مهما: من أين يأتي الغلاف الكثيف من الغاز والغبار الذي تصطدم به موجات الانفجار في المستعرات الفائقة المتفاعلة، فيجعلها أكثر سطوعا وتميزا؟
أجرى فريق بحثي من معهد علم الفلك والفيزياء الفلكية التابع لأكاديمية "سينكا" الصينية محاكاة حاسوبية مئات المرات لدراسة انتقال المادة بين النجوم الثنائية، وتوصل إلى أن التوقيت هو العامل الحاسم في ظهور هذه الانفجارات النادرة.
وأوضح الباحث "كي-جونغ تشن" في بيان رسمي من المعهد أن العديد من النجوم "لا تموت وحيدة"، مشيرا إلى أن شكل نهايتها قد يتحدد من خلال علاقتها الطويلة مع نجم مرافق.
💬 التعليقات (0)