استبعدت وكالة مهر الإيرانية أن يكون دوي الانفجارات التي سمعها مواطنون في بوشهر قد طالت المحطة النووية المركزية، مرجحة أن تعود إلى المواقع العسكرية والنفطية التي تقع في محيط منطقة بوشهر.
ونقلت مراسلة الجزيرة في طهران فرح الزمان شوقي تفاصيل عن استهداف محطة بوشهر النووية، مؤكدة عدم تعرض المفاعل النووي في المحطة للهجوم وفق وكالة مهر الإيرانية، إلى جانب طمأنة السلطات الإيرانية بأن المحطة الرئيسة لم تُستهدف.
وأوضحت مراسلة الجزيرة أنه لا توجد تفاصيل حول طبيعة الأماكن المستهدفة، لكون بوشهر منطقة كبيرة نسبيا، وتضم أكثر من موقع نفطي مستهدف، كما تطل على المياه الخليجية.
ولفتت المراسلة إلى أنه في ظل تأخر التصريحات الرسمية التي تجزم حقيقة ما حدث في بوشهر، وترجح بعض المصادر أن تكون هذه الاستهدافات مجرد تفجير ذخائر باقية من الحرب، لكن مع عودة التصعيد مرة أخرى يجري استبعاد وجهة النظر هذه، لأن الاحتمال الأكبر هو أنها رد أمريكي على الاستهدافات الإيرانية الأخيرة لمناطق تقع في دول إقليمية، أو أنها استكمال لموجة الضربات الأمريكية. خاصة أن القيادة المركزية الأمريكية كانت قد تحدثت في وقت سابق عن انتهاء موجة الضربات التي وجهتها لإيران، لذلك سننتظر الآن التصريحات الرسمية لتؤكد ما حصل في بوشهر.
وتعرضت المحطة، ليلة أمس، للاستهداف وفق تأكيد حاكم المحافظة، لكن لم يتعرض أي من المحطة النووية أو جزيرة خارك للاستهداف، ومن المعلوم أن المفاعل النووي يعمل على تزويد إيران بالطاقة الكهربائية.
ومن جانبه، ربط الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد بين توقيت الاستهداف وإعلان الكويت الأخير تعرضها للاستهداف من قبل الحرس الثوري، مرجحا أن الاستهداف جاء ضمن نظام الاستقراء (Extrapolation)، وبالتالي فهي أطلقت صواريخ من الكويت بالتحديد لقربها من بوشهر، فهي تبعد عنها 60 كيلومترا فقط.
💬 التعليقات (0)