ارتفعت الأسهم الأوروبية واليابانية، اليوم الخميس، بدعم من انتعاش أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، في وقت واصل فيه المستثمرون متابعة تطورات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيراته على أسعار الطاقة والتضخم والاقتصاد العالمي.
وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.4% إلى نحو 638.5 نقطة وقت كتابة هذه السطور، في تعاملات متقلبة، مدعوما بارتفاع أسهم التكنولوجيا والمعادن، مع انحسار مؤقت لمخاوف المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة لشركات الذكاء الاصطناعي.
وفي أسهم الرقائق، ارتفع سهم إيه إس إم إل في أمستردام 2.54% إلى 1567.8 يورو، وصعد سهم سيلترونيك 3.79%، بينما تحول سهم سويتك إلى التراجع 0.9%، بما يشير إلى أن تحسن شهية المستثمرين تجاه شركات أشباه الموصلات ظل انتقائيا داخل القطاع.
وتعززت المعنويات في الأسواق العالمية بعد تقرير أفاد بأن الصين قد تسمح لشركات الذكاء الاصطناعي المحلية بالحصول على كميات محدودة من رقائق إنفيديا، وهو ما عزز التوقعات باستمرار الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، ظلت الأسواق تراقب تطورات الحرب في الشرق الأوسط، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران ترغب في "التوصل إلى اتفاق"، رغم إعلانه في اليوم السابق انتهاء الاتفاق المؤقت مع طهران، في وقت نفذت فيه الولايات المتحدة غارات جديدة على إيران، مما أثار مخاوف المستثمرين من اتساع نطاق الصراع.
كما تراجعت أسعار النفط قليلا خلال الجلسة، مع تقييم المستثمرين للتطورات السياسية والعسكرية، بعد أن كانت قد سجلت مكاسب قوية في الجلسة السابقة بفعل تصاعد التوترات.
💬 التعليقات (0)