لم تنتهِ مأساة الشقيقين حسين وموسى دبور من قطاع غزة عند نجاتهما من الموت، بل بدأت معركة أخرى أكثر قسوة؛ معركة الألم والانتظار، أحدهما فقد بصره بعدما مزقت رصاصة متفجرة وجهه، والآخر فقد إحدى عينيه وهو يحاول إنقاذ أشقائه والجرحى من تحت نيران الاحتلال الإسرائيلي.
وبين النزوح المستمر، وتعطل الإجلاء الطبي، والحصار الذي يغلق أبواب العلاج، يتمسك الشقيقان بأمل واحد فقط: أن يُمنحا فرصة للسفر، وأن يستعيدا ما سلبته الحرب منهما.
رحلة المساعدات انتهت بفقدان البصر إقرأ أيضاً الجريح محمود سكيك يصارع ألم البتر والحصار يؤجل علاجه
يروي الجريح حسين دبور، في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء"، أن إصابته وقعت أثناء توجهه للحصول على المساعدات من نقطة المساعدات الأمريكية في رفح، حيث تعرض لإطلاق نار أصابه برصاصة متفجرة في الوجه.
ويقول إن الإصابة أفقدته بصره، وتسببت بتهشم أنفه وكسر في فكه، قبل أن يُنقل إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، حيث خضع لعملية جراحية، وحصل لاحقًا على تحويلة طبية للعلاج في الخارج.
ويضيف أنه راجع المستشفى ومنظمة الصحة العالمية وجميع الجهات المعنية، إلا أنه لم يتمكن حتى اليوم من السفر، رغم تأكيد طبيب العيون أن حالته قابلة للعلاج من خلال ترميم شبكية العين وزراعة قرنيات.
💬 التعليقات (0)