تتجسد في فاجعة عائلة أبو خماش مأساة مركبة تفوق قدرة الاحتمال البشري، حيث تحول رصاص جيش الاحتلال المتمركز قرب ما يُعرف بـ "الخط الأصفر" إلى مصيدة تفتك بالأجساد الضعيفة، لتترك ابنهم، الذي يعاني من اضطرابات نفسية، جثة هامدة في العراء منذ أيام.
محمد أبو خماش، الذي يعاني من اضطراب نفسي، مُلقى يوم الجمعة، قرب مكعبات ذلك الخط، فيما تلّوح أمه للجنود، بالراية البيضاء، محاولة الاقتراب للبحث عنه.
وبصوت يملأه القهر والحرقة، يروي الأب عودة أبو خماش لوكالة "صفا"، تفاصيل الحادثة، والعذاب المستمر منذ استشهاده.
يقول "ابني يعاني من اضطرابات نفسية، لا يدرك ما يدور حوله ولا يشكل خطراً أو تهديداً لأي أحد، قتلوه بدم بارد وهو أعزل تماماً".
يصيف "جثمان عبد الله ملقى على بعد أمتار منا ك، ونحن نتفرج عليها منذ أيام دون أن نتمكن من سحبها، بسبب الجيش".
يتساءل "هل ابني الذي يعاني من اضطراب نفسي شكل خطرًا على الجنود بجسده؟!".
💬 التعليقات (0)