f 𝕏 W
الاحتلال يهدم منزلين في الخليل وسلفيت

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يهدم منزلين في الخليل وسلفيت

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلاً من طابقين، مأهولاً بالسكان في منطقة "خلة المية" التابعة لبلدة يطا، جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، فيما استكملت هدم منزل في سلفيت.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلين في الضفة الغربية، أحدهما في يطا جنوب الخليل مكون من طابقين ويأوي ثلاث عائلات، والآخر في سلفيت ببلدة بروقين تم استكمال هدمه. وتأتي عمليات الهدم بحجة البناء دون ترخيص، في سياق سياسة هدم المنازل والممتلكات المستمرة للاحتلال.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلاً من طابقين، مأهولاً بالسكان في منطقة “خلة المية” التابعة لبلدة يطا، جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، فيما استكملت هدم منزل في سلفيت.

ففي الخليل، أفاد الناشط أسامة مخامرة أن آليات الاحتلال العسكرية والجرافات اقتحمت منطقة “الرفاعية” في خلة المية، وباشرت بهدم منزل المواطن إياد مصلح العمور وتدميره بالكامل.

وأوضح “مخامرة” أن المنزل المستهدف يتكون من طابقين وتبلغ مساحته 600 متر مربع، وكان يأوي ثلاث عائلات فلسطينية يبلغ عدد أفرادها 15 فرداً، باتوا جميعاً في العراء بفعل عملية الهدم التي تمت بحجة البناء دون ترخيص.

وفي سلفيت، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ما تبقى من منزل مكون من طابق واحد في بلدة بروقين غرب سلفيت، بعد أن هدمت جزءا منه الأسبوع الماضي.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشمالية من البلدة، في منطقة “البلاطة”، ترافقها جرافة عسكرية، وهدمت ما تبقى من منزل يعود للمواطن عطا محمد ربيع، وتبلغ مساحته 100 متر مربع، وكان جاهزا للسكن.

ويأتي هذا الهدم في إطار سياسة الاحتلال المتواصلة التي تستهدف منازل المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة، علما بأن سلطات الاحتلال كانت قد أخطرت نحو ثمانية منازل في منطقة “البلاطة” شمال بلدة بروقين بوقف العمل والبناء والهدم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)