لا يمر يوم إلا ويطارد فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون طواقم جمع النفايات في أنحاء الضفة الغربية، فيعتقلون أفرادها ويعتدون عليهم ويصادرون آلياتهم، حتى أصبحت هذه المهمة محفوفة بالمخاطر، وبات التخلص من نفايات التجمعات السكانية عبئًا جديدا على المجالس البلدية والقروية.
وفي السنوات الأخيرة، بات استهداف مكبات النفايات واحدا من بين وسائل عديدة يلجأ إليها الاحتلال ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى خنق التجمعات الفلسطينية وحرمانها من الخدمات الأساسية، وفرض واقع بيئي وصحي متدهور يدفع السكان إلى الرحيل.
ويأتي هذا الاستهداف وفق سياسة رسمية معلنة من حكومة وجيش الاحتلال. إقرأ أيضاً الاحتلال يغرق الضفة الغربية بالنفايات السامة
ففي يناير/ كانون الثاني الماضي، وقع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، اللواء آفي بلوط، على تعديل لأمر عسكري يتعلق بما يصفه الاحتلال بـ "تهديد حرائق النفايات" في الضفة الغربية.
وأتاح هذا الأمر توسيع صلاحيات المصادرة والعقوبات والاستيلاء الإداري على مركبات ومعدات فلسطينية، بزعم استخدامها في حرق أو نقل نفايات.
ويقول الناشط في مواجهة الاستيطان بشار القريوتي لـ"وكالة سند للأنباء"، إن الاحتلال صعد في السنوات الأخيرة من استهداف مكبات النفايات في الضفة الغربية، ويمنع استخدامها تحت مبررات بيئية واهية.
💬 التعليقات (0)